لا بد أن نعلم، ونعي أن هذا الكون لا يسير جزافًا، ولا يتحرك اعتباطًا، بل كل شيء فيه بقدر، وكل حركة فيه وفق قانون، وهو الذي يسميه القرآن: سنة، سواء أكانت سنة كونية أم اجتماعية؛ وأن هذه السنن ثابته لا تتبدل ولا تتحول، وأنها تجري على الآخِرين كما جرت على الأولين، وأنها...