مقالة
السلطويات والبحث عن “إسلام خالي الدَسَم”
على مدار العقود الأربعة الماضية شهدت الدول العربية عدة موجات من التديُّن، سواء المؤّطر والمنظّم أو غيره. وقد بدأت الموجة الأولى أواخر السبعينيات واستمرت طيلة عقد الثمانينيات من القرن الماضي، وذلك مع ظهور ما كان سُمى وقتها بتيار الصحوة الإسلامية، الذي ظهر على خلفية قيام الثورة الإيرانية عام 1979. وقد كانت الصحوة مدعومة، آنذاك، بنوع
كيف قارن القرآن الكريم بين مشاهد الدنيا والآخرة؟
اعتنى القرآن الكريم اعتناء فائقا، وركز تركيزا بالغا في توعية الفرد المسلم بحقيقة الدنيا، ولا يزال القرآن الكريم والسنة النبوية يذكران النصوص التي تحذر من الانجرار مع الدنيا، والاغترار بزينتها، والركون إليها، والدعة إلى ظلالها؛ وقد قرر القرآن الكريم والسنة النبوية أن الدنيا لعب ولهو، وهي كمثل الزرع اليابس الذي نزل عليه المطر من السماء
هل ينجح الرئيس بايدن وقد بلغ من الكِبَر عِتِيّا؟
يبدو أنّ المواسم السياسية في الولايات المتحدة، على غرار المواسم الزراعية، تستند إلى تقدير متفائل بوجود قرينة ضمنية، بين موسم غرس متكامل وموسم حصاد مثمر؛ وهي جدلية مفتوحة تكمن خلف قناعة الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن، الذي قرر في الأسبوع الأخير من أبريل/نيسان، ترشيح نفسه رسميا لولاية ثانية في انتخابات الرئاسة عام 2024. ويبدو من القراءة
استعربوا أولا ثم استغربوا
هناك اليوم جيل من الشباب العربي يحسب أن الرطانة بلغة أوربية، خاصة الإنجليزية، يمنح الشخص عضوية قبيلة المثقفين؛ ومعلوم أن الإنترنت وقوة الإعلام الأمريكي المرئي والأثيري تضافرا لجعل اللغة الإنجليزية مرغوبة في كافة القارات. وعندما يكون الإنسان العربي ثنائي اللغة، أو تعددي اللغة، أي يجيد مثلا العربية والإنجليزية والإسبانية، يصبح مفهوما تداخلُ المفردات من تلك
الغرب واختبارات الديمقراطية التركية
عقدان من الزمن مرَّا، منذ أن صعد حزب العدالة والتنمية الحاكم لقيادة تركيا في انتخابات 3 نوفمبر 2002، التي تربع هذا الحزب بموجبها على المشهد السياسي التركي حتى هذه اللحظة، ولم يخسر أي معركة انتخابية طوال هذه المدة. وقد طال انتظار الغرب نهايةَ هذه المرحلة بفشل ذريع لهذا الحزب ذي الخلفية المحافظة “إسلامياً” داخل بنية
لا راحة للموتى..
في مصر كثير من القضايا السياسية والاجتماعية والاقتصادية، الحديث فيها يطول، وكل يوم يتباعد الأمل في التغيير أو الإصلاح؛ لكني سأبتعد عن هذا كله وأكتب عن أمر صار متداولا الحديثُ فيه حقا، لكن غير المتداول هو معنى الإثم أو الخطيئة.. كل حكايات البلاد التي عاشت على الإثم ضاعت، سدوم وعمورة وطيبة اليونانية وأتلانتس حكايات أسطورية
إعادة الأمل للسودان عبر مثلث الدوحة والرياض والقاهرة
يفتح التنسيق القطري المصري بشأن السودان باب الأمل بشأن تحقيق تقدم لإنهاء المأساة المستمرة في البلد الشقيق من نحو الشهرين، إذ كان الملف السوداني محور الاتصال الهاتفي الأخير الذي تلقاه حضرة صاحب السمو، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المُفدى، من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي؛ وجرت خلال الاتصال مناقشة آخر مستجدات الأوضاع
يوسف الصديق -عليه السلام- وفقه النصر والتمكين
امتحن الله عز وجل الأمم -في قضية النصر والتمكين- بسنة الإحسان بمعانيه الشاملة، والتي قال الله فيها: ﴿ليبلوكم أيكم أحسن عملا﴾ [الملك: 2]؛ أي: يمتحنكم أيكم -فردا أو جماعة أو أمة- أحسن عملا، وأتقن عملا وأكثر إبداعا وتأثيرا. وعقب سبحانه على التمكين -من أرض مصر- والسلطة والملك بقوله: ﴿نصيب برحمتنا من نشاء ولا نضيع أجر
“القرن التركي”.. يبدأ للأصدقاء والأعداء على حد سواء
قدم رئيس الجمهورية التركية، رجب طيب أردوغان، رسالة “القرن التركي” أمام ما يقرب من 100 ضيف أجنبي من 81 دولة، بمن فيهم 50 رئيس دولة، و4000 ضيف من داخل البلاد، وأمام العالم بأسره على الشاشات. وأعلن أردوغان، الذي أعيد انتخابه رئيسا بنسبة 52.18 في المائة من الأصوات في الجولة الثانية من الانتخابات في 28 مايو،
عرب على منصات التتويج الأوروبية
لم يعد الظهور العربي في القارة العجوز يقتصر على التواجد والإنجازات المحلية فقط، لكنه وصل إلى منصات التتويج فيها! وكانت ضربة البداية مع الأسطورة الجزائري رابح ماجر، الذي تألق في قيادة بورتو البرتغالي في الفوز بلقب بطل دوري أبطال أوروبا عام 1987، وياله من تتويج جاء على حساب بايرن ميونيخ الألماني، الذي كان قد دخل










