وشاهد اتهام من أهلها – جدعون ليفي
تولد الأفكار النبيلة في ظلِّ التحديات، ومن هذا السياق ينبثق الكاتب والصحفي جدعون ليفي، الذي نشأ في تل أبيب عام 1953. بعد خدمته الصحفية في جريدة هآرتس، أصبحت رؤيته وفهمه للأحداث يلقيان الضوء على العمى الأخلاقي الذي يعيشه الإسرائيليون. يركز ليفي جهوده على كشف الواقع والمساهمة في تغيير النظرة الإسرائيلية لتحقيق عدالة حقيقية. مراحل التغطية
لن ينتصر العرب على إسرائيل بدون سلاحها السحري!
تعيش قطاع غزة في حرب طويلة، وخلال هذه الفترة، نقف على الجانب الآخر للنظر إلى الصهاينة ورؤية كيف يروِّجون لقضيتهم. في هذا السياق، أقمت متابعة لمنصات التواصل الاجتماعي الإسرائيلية لفهم رؤيتهم وكيف يسعون للتأثير على الرأي العام العربي. وسائل التواصل والدعاية خلال يوميات وأسابيع الحرب الطويلة والمستمرة على قطاع غزة وأهله، وفي ظل فُرجة عربية
سقوط قوة ردع.. وخرافة جيش إسرائيل الذي لا يُقهر!
في سياق العلاقات الدولية والحروب، يظهر التحوّل في قوة الأطراف وتأثيرها على الساحة الدولية. يتمحور هذا التحول حول فكرة القوة كآلية للردع وتحقيق الأهداف، إلا أن استخدامها بشكل مفرط قد يفقد الطرف القوي فعاليتها. يعكس ذلك تحليلاً للحرب الأخيرة التي شنتها إسرائيل على غزة، مظهراً الصمود الفلسطيني كعلامة على نجاحه في مواجهة الهجمات الوحشية. الوحشية
والمجد للرجال والنساء والزيتون
تناولت الأسابيع الأخيرة، تصاعد الأوضاع المأساوية في غزة، حيث تتعرض المنطقة لهجمات بربرية منذ أكتوبر الماضي. لكن الواقع يظهر أن القوة العسكرية الباغية، وهي جيش الاحتلال الإسرائيلي، تعيش أيضًا في سياقات مأساوية. وحشية الهجمات والواقع المأساوي نعم، الأوضاع مأساوية في غزة، التي تتعرض لهجمات بربرية منذ الأسبوع الثاني من شهر أكتوبر المنصرم، ولكن القوة الباغية
من يحاكم الكيان الصهيوني؟
تناقش هذه المقالة تجاوز إسرائيل للقوانين والأعراف الدولية وغياب العقوبات، مع التركيز على دور محكمتي العدل الدولية والجنائية الدولية. لماذا ترتكب إسرائيل كل هذه الجرائم، ولا تكترث للقوانين والأعراف الدولية، ولا تخشى أن تتعرض للمحاكمة؟الإجابة: من أمن العقاب أساء الأدب.. فالمجرم الذي يعرف أنه في مأمن من العقاب لن يتورع عن ارتكاب الجرائم بكل بجاحة
إسرائيل تشن حربا على الحقيقة
تشهد الحروب الحديثة تطورًا ملحوظًا في استخدام التكنولوجيا ووسائل الإعلام، حيث يستخدم الأطراف القتالية تقنيات التضليل الإعلامي والكذب لتغيير الرأي العام. يتناول هذا المقال جهود إسرائيل في استخدام التضليل الإعلامي خلال حروبها، مستعرضًا محاولاتها الفاشلة في إقناع الرأي العام العالمي بمزاعم كاذبة. يقول الرئيس الأمريكي الأشهر أبراهام لنكون (هناك معادل اللام الثانية في اسمه Lincoln
لستم عُراة يا أهل غزة.. بل نحن العُراة!
تتناول هذه المقالة تطورات الصراع في قطاع غزة، حيث تسلط الضوء على التحديات التي يواجهها الفلسطينيون، وتحليل لموقف العرب والمجتمع الدولي في مواجهة هذه الأحداث المأساوية. تحديات واقع الصراع في غزة: بين الإهانة والصمت العربي (1)المدافعون عن “حماس” بذلوا كل جهد للتأكيد على أن صورة المعتقلين الفلسطينيين العُراة في غزة، ورؤوسهم مُنكّسة وهم محاطون بالهمج
هل باتت معرفة إسرائيل “فرض عين”؟
تفاقم تأثير إسرائيل في المحتوى الأميركي حول الشرق الأوسط، مع الغياب الفاحش للدراسات العربية المتخصصة حول إسرائيل يشكل هذا الفراغ تحديًا خطيرًا يعيق الفهم الشامل للقضية الفلسطينية والصراع العربي في مايو من عام 2008 التحقت بمعهد “بروكينجز” للأبحاث بالعاصمة الأميركية واشنطن باحثاً زائراً، وهو أحد أهم مراكز صنع السياسة في أميركا، وكثير من باحثيه ينضمون
غزّة بين ولاءَين
تتناول هذه المقالة الجزء الأول من سلسلة حول حروب الإبادة في غزة، حيث تتسلط الضوء على ردود الفعل الدولية والتصاعد العسكري الإسرائيلي في أكتوبر. انطلقت جحافل العبور العظيم في السابع من أكتوبر تثير النّقع، موعدها أرضنا المغتصبة، فانقشعت بغبارها الرؤية خارج غزّة، واتضحت الصورة عندنا أكثر فأكثر.ما إن رجع الأبطال إلى قواعدهم بما يحملون من
حماس وتشويه صورة الإرهاب
“في ظل تصاعد التوترات، كانت دولة الكيان الإسرائيلي تبني سردية محسوبة حول حماس، تلقى دعمًا عالميًا، لكن صمود أهل غزة وتفضح الحقائق أعادت تقييم صورتها. حماس أيضًا تفتح الباب للتفاوض بقوة، والمقال يستعرض تحولات الصراع الإعلامي والتحديات التي واجهتها الكيان خلال الأحداث.” تحليل صورة إسرائيل في الساحة الدولية: استراتيجيات وتحولات في التصوير الإعلامي مذ قامت










