أسطورة هيكل سليمان عند اليهود.. هل تصمد أمام الحقائق التاريخية؟

أسطورة هيكل سليمان عند اليهود.. هل تصمد أمام الحقائق التاريخية؟

لم يَرد ذِكرٌ لهيكل سليمان في القرآن الكريم، وإنما أشار القرآن الكريم إلى قصر سليمان (عليه السلام) المصنوع من القوارير، وهو آية في الإعجاز والجمال، حتى إن ملكة سبأ أسلمت لله رب العالمين بعد مشاهدتها هذا الإنجاز المعجز، قال تعالى: ﴿قيل لها ادخلي الصرح فلما رأته حسبته لجة وكشفت عن ساقيها قال إنه صرح ممرد

السياسة والرياضة في ميزان الغرب المعوج

السياسة والرياضة في ميزان الغرب المعوج

انتفضت أسرة الرياضة العالمية، وأعلنت عن تعاطفها وتفاعلها مع أوكرانيا ودعمها لها في حربها مع روسيا، ولم تكتفِ ببيانات شجب وتنديد، بل إن معظم الهيئات والاتحادات الرياضية العالمية والقارية والمنظمات الدولية، اتخذت قرارات حازمة بإيقاف واستبعاد الرياضيين الروس والبيلاروس من المنافسات، وحتى عندما تم السماح بعودتهم للمشاركة في بعض المنافسات اشترطت المشاركة دون إشارة أو

ضلال الأمريكان حكومةً وإعلاماً

ضلال الأمريكان حكومةً وإعلاماً

ذرف الرئيس الأمريكي جو بايدن سخين الدمع على من أسماهم ضحايا هجوم حركة حماس على إسرائيل، وقال إن ما نجم عن ذلك مجزرة لم يعرف اليهود لها نظيرا منذ المحرقة النازية (هولوكوست)، وتبارت الحكومات الأوربية -وليس الرأي العام الأوربي- في ذرف الدموع على أولئك الضحايا، وعين الرضا الغربية عن إسرائيل كليلة، لم ترَ إسرائيل تمطر

مواطن ضعف إسرائيل في حربها على غزة

مواطن ضعف إسرائيل في حربها على غزة

أعلنت إسرائيل أن هدف الحرب التي أعلنتها على المقاومة في قطاع غزة، في أعقاب عملية “طوفان الأقصى”، التي نفذتها كتائب الشهيد عز الدين القسام، يتمثل في “محو” حركة حماس؛ وعلى الرغم من الصياغة الفضفاضة لهذا الهدف فذلك يعني أن إسرائيل ستحاول استغلال الحرب لإسقاط حكم حركة حماس وتدمير بُناها العسكرية والتنظيمية. وفي مسعاه لتحقيق هذا

هل نبالغ نحن العرب بتعقيد كرة القدم؟

هل نبالغ نحن العرب بتعقيد كرة القدم؟

كرة القدم، تلك الرياضة الشعبية الأولى التي تجتاح العالم، والتي كلما دخلت بلاداً احتلت قلوب سكانها، تقترب من خيوط السيطرة في أمريكا، وبدأت تضع أقدامها في الهند والصين، وهي دول رفضتها في البداية، وتحصنت خلف رياضات شعبية وثقافية لديها. لكنني أشعر أننا نحن العرب بعشقنا الكبير لهذه الرياضة، وصلنا إلى درجة من العمق بمحاولة فهمها

أمريكا ودعم إسرائيل.. شهادة هنري كيسنجر

أمريكا ودعم إسرائيل.. شهادة هنري كيسنجر

تعجز الكلمات أحيانا عن التعبير عن الحالة النفسية للكاتب، مشاعري متضاربة هذه الأيام، ونحن نرى الدمار والإبادة الشاملة التي ترتكبها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني وأهل غزة، يسير الإنسان هذه الأيام وهو يحمل أسئلة كثيرة عن “العدالة” في العالم، وعن حقيقة وجود مجتمع دولي أصلا، وعن “الضمير العالمي”.. تلك الكلمات الجوفاء التي صارت خرافات، وعن ترويج

بانتظار طوفان نوح

بانتظار طوفان نوح

لا أظن مسلما مؤمنا لم يبتهج لانتصارات كتائب القسام فجر السبت الفائت.. فإن أضعف الإيمان في مثل هذه المواقف، وفي زمن عربي مسلم متهالك ومتخاذل، هو أن يفرح المسلم لأي إنجاز يكسر شوكة وكبرياء وغطرسة ملة الكفر، التي توحدت وتوحشت؛ وهذا ما تم قبل أيام ولله الحمد. طوفان الأقصى، اسم سيخلده التاريخ العربي المسلم، وسيكون

لماذا غُيِّب فكر حامد ربيع

لماذا غُيِّب فكر حامد ربيع

ربما لم ينل عالِم وأكاديمي عربي ما ناله الدكتور حامد عبد الله ربيع (١٩٢٤-١٩٨٩م) من علوم ومعارف شتى في مختلف تخصصات العلوم الإنسانية، وهو الذي خط لنفسه مسارا أكاديميا فريدا من نوعه، لم يسبقه إليه أحد من قبله؛ فقد سافر إلى أوروبا، ومكث فيها طويلا دارسا ومُدرِّسا وباحثا متنقلا بين جامعاتها ومراكزها وكنائسها، ليعود محمّلا

ذكرى 11 سبتمبر.. وحدها الكراهية بقيت تلوح في أفق الحدث!

ذكرى 11 سبتمبر.. وحدها الكراهية بقيت تلوح في أفق الحدث!

في سياق حديث عام بيني وبين والدتها عن ذكرياتنا يوم تفجُّرِ برجي التجارة في نيويورك قبل ولادتها بأيام قليلة، طلبت مني الشابة، وهي معلمة لمادة التاريخ في إحدى مدارس الكويت الثانوية، أن أحكي لها عن هذا الحدث. لم أستوعب لحظتها أن السنوات مرت بهذه السرعة، لدرجة أن تسألني معلمة تاريخ عن واقعة حدثت قبل ولادتها،

لماذا يتحمس نتنياهو لحلف دفاع مشترك مع أمريكا؟

لماذا يتحمس نتنياهو لحلف دفاع مشترك مع أمريكا؟

يمارس رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مؤخرا ضغوطا كبيرة على قيادة الجيش والأجهزة الاستخبارية، لعدم الاعتراض على توجهه لطلب تدشين تحالف دفاع مشترك بين إسرائيل والولايات المتحدة. ويستثمر نتنياهو طاقة كبيرة في الضغط على القيادتين العسكرية والأمنية، للموافقة على عقد تحالف دفاع مشترك مع الولايات المتحدة، لإدراكه أن مثل هذا التحالف يتعارض مع مبادئ إستراتيجية

Loading...