عندما يغدو الفنُّ أهمّ من الإنتاج والتصنيع
تكرر في الآونة الأخيرة ظهور بعض فناني العرب، بملابس تشبه إلى حد بعيد ملابس النساء، وهيئات شاذة عن ثقافتنا العربية والإسلامية، وهذا أثار الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، على اعتبار أن هذه الفئة يتم تصديرها إلى الواجهة باعتبارها قيمة وطنية. لكن هذه المظاهر العبثية ليست الأولى من نوعها، وليست هي الأخطر على الإطلاق؛ فالفن في
المثل التركي.. ستقبِّل الرسغ الذي لا يمكنك ثنيه
لم تشكل نتائج الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في 14 مايو، وانتخابات الجولة الثانية الرئاسية في 28 مايو مفاجأة؛ لكن شيئا فاجأ الجميع حدث!. حيث هنأ قادة أكثر من 110 دول حول العالم، أي أكثر من نصف دول العالم، الرئيس أردوغان بفوزه في الانتخابات، وسيزيد هذا العدد أكثر. ويوما بعد يوم يمكن تقدير وفهم معنى العناوين الغربية
من أضاع لغته ضاع
ظهور تطبيقات ما يُعرف بوسائل التواصل الاجتماعي، كشف إلى أي مدى صار كثيرون من الناطقين بالعربية، يفتكون بمعمار هذه اللغة!. وإذا وجدت لهم العذر في الأخطاء النحوية، فليس هناك ما يبرر الأخطاء الجسيمة التي يرتكبونها في هجاء كلمات لغة، تُكتب كلماتها بنسبة 99% كما تُنطق؛ بينما تعلُّم أي لغة أوربية يستوجب حفظ هجاء معظم كلماتها
البريميرليغ.. جنة الإنجليز وجحيم أوروبا
عندما تم الإعلان عن بطولة دوري السوبر الأوروبي، هبّ مسؤولو الاتحادات المحلية والقارية ورؤساء روابط الأندية بسرعة للإدانة بشكل صريح، متعهدين بمحاربتها بكل قوة. ولكن، في بريطانيا تم التعامل مع هذا الموقف بشكل مختلف تماما، فقد قرر رئيس الوزراء بوريس جونسون أن يتصدى لهذه البطولة بنفسه، وتوعد الأندية الإنجليزية المشاركة بعقوبات وتعقيدات، منها عدم منح
عنصرية القارة العجوز
يتشدقون بالحرية والديمقراطية في بلادهم، ويتحسرون على ضياع حقوق الإنسان في بلاد أخرى!. هكذا هو الغرب، وتحديدا في القارة العجوز التي لا تخلو ملاعبها من حوادث عنصرية؛ وعلى الرغم من تشديد العقوبات على من يتجاوز ويرتكب هذه التصرفات البغيضة فإنها لم تكن رادعة، بل تتسع الدائرة يوما بعد يوم، خصوصا في ملاعب الساحرة المستديرة صاحبة
استراتيجية يوسف الصدّيق -عليه السلام- في إنقاذ مصر من كارثة اقتصاديّة محقّقة
ضرب القرآن الكريم مثلا للتخطيط السليم الذي قام على أسس منطقية، فأمكن بذلك تلافي مجاعة كانت تهدد الناس في مصر وما حولها، بسبب التخطيط السليم الذي قام به يوسف عليه السلام، وهو أمين على الخزائن، وذلك حين فسر الرؤيا التي جاءت على لسان ملك مصر -كما مر معنا-. إن يوسف عليه السلام فسر الرؤيا، وزاد
انتخابات تركيا.. أسباب الاهتمام وحملة العداء!
يحبس الأتراك أنفاسهم!.. ومثلهم أيضا شعوب المنطقة، والدول الفاعلة في الشرق والغرب من الولايات المتحدة إلى أوروبا، وحلفاء وخصوم تركيا والرئيس أردوغان؛ وذلك انتظارا لمعرفة من سيكون رئيس تركيا القادم، بنتيجة انتخابات جولة الحسم المصيرية لانتخابات الرئاسة في ٢٨ مايو الجاري. يخوض الانتخابات كل من الرئيس رجب طيب أردوغان، زعيم تحالف الجمهور المكون من أربعة
هل تهاجم إسرائيل منشآت إيران النووية؟
كشف موقع “واللاه” الإسرائيلي، نهاية الأسبوع الماضي، أن الولايات المتحدة عرضت قبل عدة أسابيع على إسرائيل إعداد “تخطيط عسكري مشترك” لمواجهة البرنامج النووي الإيراني. المفارقة، كما ذكر الموقع، أن العرض الأمريكي أثار شكوك إسرائيل إزاء دوافعه؛ حيث توقعت دوائر صنع القرار في تل أبيب أن يكون هدف العرض تمكين واشنطن من تقييد قدرتها على العمل
انتخابات 14 مايو.. ليست “القومية” بل “الوطنية”
فاجأت الانتخابات التركية العامة، الرئاسية والبرلمانية، والتي أجريت في 14 مايو الجميع. حيث قامت وسائل الإعلام المعارِضة للحكومة بالتلاعب بالناخبين عن طريق نشر بيانات غير واقعية؛ فتم إقناع ناخبي المعارضة بأنهم سيفوزون في الانتخابات من خلال إحداث فرق في الجولة الأولى. ولعبت الأحزاب المعارِضة وشركات الاستطلاع والصحفيين والمذيعين التلفزيونيين المقربين منهم دورا حاسما في تشكيل
رفاعة الطهطاوي وفرنسا ساركوزي
هناك خبر تم تداوله في وسائل الإعلام، عن قيام السلطات الفرنسية بتوجيه تهم تتعلق بالفساد الإداري والمالي وسوء استخدام السلطة، للرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي؛ وتم اقتياده إلى المحاكمة، وحكمت عليه المحكمة بالسجن لمدة ثلاث سنوات، حسب ما ورد في وسائل الإعلام. وأثار ذلك حفيظة المواطن العربي البسيط، وهو يرى في تلك البلدان الأوروبية محاكمة










