لماذا يتحمس نتنياهو لحلف دفاع مشترك مع أمريكا؟
يمارس رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مؤخرا ضغوطا كبيرة على قيادة الجيش والأجهزة الاستخبارية، لعدم الاعتراض على توجهه لطلب تدشين تحالف دفاع مشترك بين إسرائيل والولايات المتحدة. ويستثمر نتنياهو طاقة كبيرة في الضغط على القيادتين العسكرية والأمنية، للموافقة على عقد تحالف دفاع مشترك مع الولايات المتحدة، لإدراكه أن مثل هذا التحالف يتعارض مع مبادئ إستراتيجية
تهديدات نتنياهو لحماس.. سيناريوهات التصعيد وحدوده
وجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأسبوع الماضي تهديدات غير مسبوقة لقيادات حركة “حماس”، بعد أن حمَّلها المسؤولية عن توجيه عمليات المقاومة التي تشهدها الضفة الغربية. وفي إطار تهديده لقادة الحركة، أشار نتنياهو بشكل خاص إلى نائب رئيس حركة “حماس”، صالح العاروري، من منطلق أن الاستخبارات الإسرائيلية تتهمه بالمسؤولية عن إدارة وتوجيه العمل المقاوم الذي
واقع وتحديات توظيف إسرائيل العسكري للذكاء الاصطناعي
تدل كل المؤشرات، على أن التحولات التي ستشهدها ساحات المواجهة العسكرية مستقبلا، ستفرض على حركات المقاومة الفلسطينية والأطراف التي هي في حالة عداء مع إسرائيل بشكل عام تحديات كبيرة، يتوجب التحوط لها ومحاولة توفير حلول لها بشكل مسبق. ولعل المتغير الأبرز الذي باتت تقر به إسرائيل وجيشها، هو توظيف الذكاء الاصطناعي في المجال العسكري، بعد
صناعة الأصنام بالأقلام
خلال العقود السبعة الماضية، ظهرت أنظمة حكم قمعية شرسة هنا وهناك في العالم العربي، وواكب ذلك ظهور صحافة مدجنة تطبّل وتزمّر لرموز تلك الأنظمة، ثم جاءت ظاهرة الأعمدة الصحفية المفروشة بكلمات الملق الطنانة الرنانة، التي يتصاعد من ثناياها بخور يطرب له الحاكم بأمره، الذي يفوز بنسبة 99,9% من أصوات المواطنين، في انتخابات يخوضها الرئيس المفدى
المقاومة في الضفة وإسرائيل: قواعد اشتباك جديدة
على الرغم من أن إسرائيل عرضت استخدامها طائرة مسيرة في تصفية خليلة فلسطينية شمال الضفة الغربية الأسبوع الماضي على أساس أنه يشي باستعدادها لتوظيف كل ما لديها من أدوات بهدف القضاء على بنى المقاومة هناك، إلا أن هذا التطور تحديدا دلل على المعضلة التي بات يواجهها جيش الاحتلال. فعلى الرغم من أن إسرائيل تستخدم المسيرات
غزة وإسرائيل.. ميزان التصميم في مواجهة ميزان القوة
لعبت عدة عوامل في دفع إسرائيل إلى شن عدوانها الأخير على قطاع غزة، الذي استهدف بشكل خاص اغتيال قيادات الجناح العسكري لحركة “الجهاد الإسلامي” وضرب مقدراتها العسكرية. فقد رغبت إسرائيل أولا في جباية ثمن من “الجهاد الإسلامي”، ردا على إطلاقه عشرات الصواريخ، في أعقاب استشهاد القيادي خضر عدنان، متأثرا بإضرابه عن الطعام في سجون الاحتلال






