المثل التركي.. ستقبِّل الرسغ الذي لا يمكنك ثنيه
لم تشكل نتائج الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في 14 مايو، وانتخابات الجولة الثانية الرئاسية في 28 مايو مفاجأة؛ لكن شيئا فاجأ الجميع حدث!. حيث هنأ قادة أكثر من 110 دول حول العالم، أي أكثر من نصف دول العالم، الرئيس أردوغان بفوزه في الانتخابات، وسيزيد هذا العدد أكثر. ويوما بعد يوم يمكن تقدير وفهم معنى العناوين الغربية
انتخابات تركيا.. أسباب الاهتمام وحملة العداء!
يحبس الأتراك أنفاسهم!.. ومثلهم أيضا شعوب المنطقة، والدول الفاعلة في الشرق والغرب من الولايات المتحدة إلى أوروبا، وحلفاء وخصوم تركيا والرئيس أردوغان؛ وذلك انتظارا لمعرفة من سيكون رئيس تركيا القادم، بنتيجة انتخابات جولة الحسم المصيرية لانتخابات الرئاسة في ٢٨ مايو الجاري. يخوض الانتخابات كل من الرئيس رجب طيب أردوغان، زعيم تحالف الجمهور المكون من أربعة
انتخابات 14 مايو.. ليست “القومية” بل “الوطنية”
فاجأت الانتخابات التركية العامة، الرئاسية والبرلمانية، والتي أجريت في 14 مايو الجميع. حيث قامت وسائل الإعلام المعارِضة للحكومة بالتلاعب بالناخبين عن طريق نشر بيانات غير واقعية؛ فتم إقناع ناخبي المعارضة بأنهم سيفوزون في الانتخابات من خلال إحداث فرق في الجولة الأولى. ولعبت الأحزاب المعارِضة وشركات الاستطلاع والصحفيين والمذيعين التلفزيونيين المقربين منهم دورا حاسما في تشكيل
لماذا يتمنى الغرب سقوط أردوغان؟.. هل هو العداء للإسلام؟!
إبان حملته الانتخابية في عام 2012، دعا عمرو موسى عددا من الكتاب والمثقفين، من مؤيديه رئيسا لمصر، للقاء في مقر الحملة، وقد كنت أحد الذين وجهت لهم الدعوة؛ ولم يكن غائبا عن أذهان الحاضرين التحدي الذي يمثله الغرب، أمام أي مشروع من شأنه النهوض بالبلاد!. لذلك، بعد أن ألقى المرشح الرئاسي الخطوط العريضة لبرنامجه، سأل
الشأن التركي خليجيّا
لا يعزب عن نظر المتابع لتطورات العلاقات الاستراتيجية على خارطة الشرق الأوسط -مع بالغ التحفظ على هذا الاصطلاح- خلال العقدين الماضيين، حجم التعقّد الذي يغور في طبائع العلاقة بين دولها. وبينما نجد الكثرة الكاثرة من جماعات الشرق الأوسط ومجتمعاته، تنسج تصوراتها -حول بعضها البعض- بخيوط الانطباعات التي تتراكم عبر الزمن في المخيال الشعبي، ويكون تراكمها
الرابح هو الأمة التركية.. والخاسر أمريكا والمنظمات الإرهابية التي تدعمها
أدلى 55 مليونا و761 ألف مواطن بأصواتهم في 201,807 مركز اقتراع في 14 مايو، لكن ذلك لم يُنتج تحديدا حاسما للرئيس القادم. وسيسأل القراء: إذن، من هو الفائز في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التي أجريت في تركيا في 14 مايو؟. لقد أجرينا انتخابات لم توصلنا إلى صورة نهائية معروفة، ولكن الفائز فيها كان معروفا.. قد تبدو
الديمقراطية التركية تحت وصاية منظمة غولن الإرهابية
أعلن مرشح الرئاسة، زعيم حزب البلد “محرم إنجه” انسحابه من الترشيح، بسبب ما نشره أعضاء منظمة غولن الإرهابية على وسائل التواصل الاجتماعي، من مونتاج وصور. لم تكن هذه المحاولة الأولى لمنظمة غولن الإرهابية، للوصاية على السياسة التركية والديمقراطية التركية. ففي عام 2010، نشرت منظمة فتح الله الإرهابية صورا لرئيس حزب الشعب الجمهوري السابق “دنيز بايكال”،
الغرب الإمبريالي يهاجم أردوغان بوسائل الإعلام
أظهرت العناوين الرئيسية في وسائل الإعلام الأمريكية والأوروبية، مرة أخرى، مدى أهمية الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، التي ستجرى في تركيا في 14 مايو، أي بعد أسبوع واحد بالضبط، ليس فقط لتركيا ولكن أيضا للعالم كله. فقد نشرت صحيفة “واشنطن بوست” قبل أسابيع مقالا بعنوان “أهم انتخابات في العالم في عام 2023″، وتم نشر العديد من العناوين
جذور الجدل الديني السياسي في تركيا الحديثة
لم تكن الصدمة التي عاشها الشرق المسلم وليدة لحظتها سنة 1924م، حين أعلنت الجمعية الوطنية التركية، وهي المؤسسة البرلمانية الكبرى في تركيا الحديثة، قرار الإلغاء لـ (الخلافة) العثمانية، والذي ظل يُتداول لمئات السنين في سلطنة العثمانيين، وشكل جزءا مهما من رحلة الشرق، في رابطته الإسلامية الرمزية أو الفعلية، وفي حماية الحدود السياسية والجغرافية أمام حملات
حساسية تجاه قطر أم ولاء لأمريكا؟
قام مصنع منصات ناقلات الدبابات في سكاريا بتسليم دبابة “ألتاي” إلى القوات المسلحة التركية، خلال الحفل المهم الذي أقامه المصنع الأسبوع الماضي. وهكذا، فإن التعاون مع تركيا وقطر قد أنتج ثمرة أخرى الأسبوع الماضي. ولطالما كان مصنع منصات ناقلات الدبابات على جدول أعمال زعيم المعارضة الرئيس “كمال كليجدار أوغلو”؛ حيث كذب كيليتشدار أوغلو بادعائه أن










