سقوط قوة ردع.. وخرافة جيش إسرائيل الذي لا يُقهر!

سقوط قوة ردع.. وخرافة جيش إسرائيل الذي لا يُقهر!

في سياق العلاقات الدولية والحروب، يظهر التحوّل في قوة الأطراف وتأثيرها على الساحة الدولية. يتمحور هذا التحول حول فكرة القوة كآلية للردع وتحقيق الأهداف، إلا أن استخدامها بشكل مفرط قد يفقد الطرف القوي فعاليتها. يعكس ذلك تحليلاً للحرب الأخيرة التي شنتها إسرائيل على غزة، مظهراً الصمود الفلسطيني كعلامة على نجاحه في مواجهة الهجمات الوحشية. الوحشية

حماس وتشويه صورة الإرهاب

حماس وتشويه صورة الإرهاب

“في ظل تصاعد التوترات، كانت دولة الكيان الإسرائيلي تبني سردية محسوبة حول حماس، تلقى دعمًا عالميًا، لكن صمود أهل غزة وتفضح الحقائق أعادت تقييم صورتها. حماس أيضًا تفتح الباب للتفاوض بقوة، والمقال يستعرض تحولات الصراع الإعلامي والتحديات التي واجهتها الكيان خلال الأحداث.” تحليل صورة إسرائيل في الساحة الدولية: استراتيجيات وتحولات في التصوير الإعلامي مذ قامت

من قرار القضاء عليها إلى التفاوض معها.. هل خضعت إسرائيل؟

من قرار القضاء عليها إلى التفاوض معها.. هل خضعت إسرائيل؟

في السابع من أكتوبر، أعلن رئيس وزراء إسرائيل نتنياهو بدء حملة عسكرية عنيفة ضد حماس، إلتزمت المقاومة الفلسطينية برؤية واضحة. رغم التأييد الأولي الدولي لإسرائيل، إلا أن تحولات الميدان وضغوط الداخل الإسرائيلي دفعت نحو تهدئة بوساطة قطر. تلك الأحداث أظهرت الفشل الإسرائيلي، وتحول دعم العالم لحقوق الفلسطينيين. النتيجة: مفترق طرق يشير إلى تحولات سياسية في

بتوقيت الخامسة والأربعين

بتوقيت الخامسة والأربعين

ها أنا في منتصف عقدي الخامس.. قاتل الله الأيام السريعة، وكتب لنا أجر الصبر على ثقل وطأتها. كيف ظهرت تلك الشقوق في الوجه؟ ومتى خانت هذه الشعيرات البيضاء عهد الشباب؟ بدأ زحف الخريف، وتسلل شتاء العمر بلسعته.. ولسع الذكريات ـلمن لا يدري- لا شبيه له! هذا أنا، لا أعرف رجلا ثقلت في عينه أوزاره مثلي،

إسرائيل ليست قهراً لازماً

إسرائيل ليست قهراً لازماً

هذه بديهية نفيها هو الجالب للاستغراب: فلسطين ليست قدرا! إسرائيل ليست دولة عظيمة، وليست دولة نزيهة، وليست دولة قوية، هي ليست أكثر من طفل مدلل.. الدول العظيمة لا تشجع على المدنيين، والدولة النزيهة لا تقصف المستشفيات، والدولة القوية لا تطلب العون من أحد.. الطفل السمين المدلل هو فقط من يختبئ خلف أقدام أبويه حال الخوف

رموا حماس بدائهم وانسلوا

رموا حماس بدائهم وانسلوا

بعثتُ قبل أيام بمقالي الراتب إلى صحيفة عربية تصدر في لندن، فجاءني منها اتصال يرجوني أن أرسل مقالا بديلا، لتعذر نشر ذلك المقال، لأن الصحيفة تلقّت تحذيرا من نشر أي مادة تشيد بطوفان الأقصى الذي زلزل كيان دولة الصهاينة، وتَصِف حركة حماس التي سيَّرت الطوفان بالبطولة، كما فعلتُ في مقالي المرفوض. تدافَع قادة أوربا الغربية

فلسطين بين معركة الفتح ومعركة الضمير

فلسطين بين معركة الفتح ومعركة الضمير

لسنوات كان من “بروتوكول الدعاء” الذي يقوم به إمام مسجدنا بعد انتهاء خطبة الجمعة، أو في صلاة التراويح والتهجد، ذلك الدعاء المؤثِّر بأن يحرر “الله” المسجد الأقصى من أيدي اليهود الظالمين!.. وكنا -أنا وصاحبي- نقول “آمين”، وتختلف حماستنا حسب الموقف، والحالة المزاجية، والوضع الراهن، وصِدْق الإمام وحماسته.. وجرت في نهر الحياة أحداث، وجاء يوم السابع

ضلال الأمريكان حكومةً وإعلاماً

ضلال الأمريكان حكومةً وإعلاماً

ذرف الرئيس الأمريكي جو بايدن سخين الدمع على من أسماهم ضحايا هجوم حركة حماس على إسرائيل، وقال إن ما نجم عن ذلك مجزرة لم يعرف اليهود لها نظيرا منذ المحرقة النازية (هولوكوست)، وتبارت الحكومات الأوربية -وليس الرأي العام الأوربي- في ذرف الدموع على أولئك الضحايا، وعين الرضا الغربية عن إسرائيل كليلة، لم ترَ إسرائيل تمطر

طوفان الأقصى.. إسرائيل تذوق أقسى هزائمها

طوفان الأقصى.. إسرائيل تذوق أقسى هزائمها

بغض النظر عن مآلات ونتائج الحرب التي أعلنتها إسرائيل على قطاع غزة في أعقاب عملية “طوفان الأقصى”، التي نفذتها “كتائب القسام”، في التجمع الاستيطاني “غلاف غزة” الذي يتاخم حدود القطاع، فهناك حقيقة واحدة لا يمكن دحضها: إسرائيل تلقت هزيمة مدوية. فحتى لو أسفرت الحرب الإسرائيلية على غزة -كما هو متوقع- عن مقتل الآلاف من المدنيين

“طوفان الأقصى”… يحطّم أساطير إسرائيل!

“طوفان الأقصى”… يحطّم أساطير إسرائيل!

روّجت إسرائيل لعدد من الأساطير التي تصورها على أنها الدولة الأقوى، وصاحبة الديمقراطية الوحيدة في الإقليم، ومحتكرة السلاح النووي في المنطقة؛ ولطالما مجَّدت تلك الأساطير براعة إسرائيل بالتصنيع العسكري والتكنولوجيا والأمن السيبراني، وبرامج التجسس والتنصت التي تسوِّقها وتصدرها لدول العالم… كل تلك الأساطير حطَّمتها عملية “طوفان الأقصى” وحوَّلتها إلى سراب، في عملية يشبهها البعض بـ”11

Loading...