أضحت الحرب الأهلية في السودان، وتعنّت قيادتي ميلشيا الردع السريع والجيش السوداني لنداءات الهدنة والوساطات العربية والأفريقية والدولية، بمثابة شجرة تخفي وراءها الغابة، وتكشف عدة مفارقات؛ ليس عند تفكيك الوضع الراهن فحسب، بل وأيضا في تفسير بعض الخبايا التي انتابت دور الجيوش والعلاقات المدنية العسكرية في خمس دول، عايشت موجة الانتفاضات العربية (تونس ومصر وليبيا