إنصاف لا مصالح | تقاسم لا استغلال
زيارة الرئيس أردوغان للسعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة لم يقتصر معناها على تطوير العلاقات مع الدول الثلاث، بل إنها كانت أيضا رسالة عالمية!. فعلى مدى قرون، نظرت الدول الغربية إلى باقي دول العالم، بدءا من تركيا والشرق ومرورا بالشرق الأوسط وأفريقيا، على ضوء مصالحها؛ وهي لم تتردد في فرض هيمنتها من أجل تلك المصالح. ولترى
ومضات من الحياة (المهنية) لعبدالزراق السنهوري
لا يكاد يخلو كتاب قانوني من أن يذكر في هامشه “انظر: عبد الرزاق السنهوري، الوسيط في شرح القانون المدني”، كما لا تكاد تجد مكتب محام فذ بارع إلا وقد تزينت الخزانة التي خلف ظهره بموسوعة ضخمة جلدية، كتب عليها بخط مذهب “الوسيط في شرح القانون المدني – تأليف عبد الرزاق السنهوري”. بل انظر إلى حكم
مونديال الفخر والعزة
أولمبياد باريس 2024 يسير على خطى مونديال قطر 2022.. عنوان كبير تناولته كبريات الصحف الأوروبية، اشتملت تفاصيله على أن اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الصيفية في العاصمة الفرنسية باريس 2024، قررت السير على نهج دولة قطر، وحظرت المشروبات الكحولية خلال فترة الأولمبياد، تماما كما فعلت قطر عندما نظمت كأس العالم لكرة القدم، للمرة الأولى في تاريخ
الدراسات الاجتماعية وأهميتها في بلورة القرار السياسي
جون جوردون لوريمر، المسؤول الإنجليزي في الخدمة المدنية الهندية، وفي أثناء عمله في الهند عام 1903، استدعاه رئيسه وطلب منه الإصغاء له بانتباه.. “مطلوب منك برفقة فريق بحثي صغير تجميع معلومات، وإعداد كُتيِّب عن ساحل الخليج العربي، ولإتمام المهمة أمامك ستة أشهر”. ذهب لوريمر إلى المنطقة، وبسبب تعقيداتها الكثيرة أدرك استحالة إنهاء المهمة في مدة
في ذكرى مئوية الجمهورية “أردوغان يدشن القرن التركي”
نشر نيكلوس بيرنز المسؤول البارز السابق في وزارة الخارجية الأميركية والسفير الأميركي الحالي في الصين، عام 2012 عندما كان محاضرا في جامعة هارفارد، دراسة بعنوان: “صعود تركيا كقوة عظمى” “The Rise of Turkey as Superpower”، وفي دراسته حاجج ما كان متوقعاً بشأن تراجع مكانة ودور تركيا بعد نهاية الحرب الباردة عقب سقوط وتفكك الاتحاد السوفيتي،
مشكلة “الحصار الأمريكي”
في عام 2017 كان من المفترض نظريا أنَّ “الحصار” جاء ليستهدف الدوحة فقط، ولكنه في الحقيقة خدم مصالح الولايات المتحدة والغرب في المقام الأول؛ ثم اختفى مع الدور الذي لعبته تركيا. والآن حان الوقت لرفع “الحصار” الذي فرضته الولايات المتحدة وأوروبا على الشرق الأوسط والخليج وأفريقيا لعدة قرون.. لقد بدأت العملية!. لتجنب التحول إلى أداة
الحكم الرشيد في عهد سليمان عليه السلام
تسلم سليمان -عليه السلام- قيادة الدولة القوية التي أسست على الإيمان والتوحيد وتقوى الله تعالى، وآتاه الله سبحانه وتعالى الملك الواسع والسلطان العظيم بحيث لم يؤت أحد مثلما أوتي، ولكنه أعطى قبل ذلك عطاء أعظم وأكرم؛ هيأه لأن يكون شخصية فريدة متميزة في التاريخ، لقد أعطي النبوة، ومنح العلم وأوتي الحكمة، وذلك مثلما أعطي أبوه
هل تهاوت رهانات إسرائيل الإستراتيجية على التطبيع؟
سعت إسرائيل إلى توظيف اتفاقات التطبيع التي توصلت إليها مع عدد من الدول العربية في تحقيق أهداف إستراتيجية رئيسة؛ ونظرا لأن رئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي بنيامين نتنياهو هو الذي قاد مسار التطبيع، وتم التوصل في عهد حكوماته لجميع اتفاقات التطبيع، فإن قراءة وتحليل خطابه بشأن هذا المسار، يساعدان على رصد ثلاثة أهداف إستراتيجية سعت تل
إعادة الأمل للسودان عبر مثلث الدوحة والرياض والقاهرة
يفتح التنسيق القطري المصري بشأن السودان باب الأمل بشأن تحقيق تقدم لإنهاء المأساة المستمرة في البلد الشقيق من نحو الشهرين، إذ كان الملف السوداني محور الاتصال الهاتفي الأخير الذي تلقاه حضرة صاحب السمو، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المُفدى، من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي؛ وجرت خلال الاتصال مناقشة آخر مستجدات الأوضاع
يوسف الصديق -عليه السلام- وفقه النصر والتمكين
امتحن الله عز وجل الأمم -في قضية النصر والتمكين- بسنة الإحسان بمعانيه الشاملة، والتي قال الله فيها: ﴿ليبلوكم أيكم أحسن عملا﴾ [الملك: 2]؛ أي: يمتحنكم أيكم -فردا أو جماعة أو أمة- أحسن عملا، وأتقن عملا وأكثر إبداعا وتأثيرا. وعقب سبحانه على التمكين -من أرض مصر- والسلطة والملك بقوله: ﴿نصيب برحمتنا من نشاء ولا نضيع أجر










