الحكم الرشيد في عهد سليمان عليه السلام
تسلم سليمان -عليه السلام- قيادة الدولة القوية التي أسست على الإيمان والتوحيد وتقوى الله تعالى، وآتاه الله سبحانه وتعالى الملك الواسع والسلطان العظيم بحيث لم يؤت أحد مثلما أوتي، ولكنه أعطى قبل ذلك عطاء أعظم وأكرم؛ هيأه لأن يكون شخصية فريدة متميزة في التاريخ، لقد أعطي النبوة، ومنح العلم وأوتي الحكمة، وذلك مثلما أعطي أبوه
السلطويات والبحث عن “إسلام خالي الدَسَم”
على مدار العقود الأربعة الماضية شهدت الدول العربية عدة موجات من التديُّن، سواء المؤّطر والمنظّم أو غيره. وقد بدأت الموجة الأولى أواخر السبعينيات واستمرت طيلة عقد الثمانينيات من القرن الماضي، وذلك مع ظهور ما كان سُمى وقتها بتيار الصحوة الإسلامية، الذي ظهر على خلفية قيام الثورة الإيرانية عام 1979. وقد كانت الصحوة مدعومة، آنذاك، بنوع
يوسف الصديق -عليه السلام- وفقه النصر والتمكين
امتحن الله عز وجل الأمم -في قضية النصر والتمكين- بسنة الإحسان بمعانيه الشاملة، والتي قال الله فيها: ﴿ليبلوكم أيكم أحسن عملا﴾ [الملك: 2]؛ أي: يمتحنكم أيكم -فردا أو جماعة أو أمة- أحسن عملا، وأتقن عملا وأكثر إبداعا وتأثيرا. وعقب سبحانه على التمكين -من أرض مصر- والسلطة والملك بقوله: ﴿نصيب برحمتنا من نشاء ولا نضيع أجر
عرب على منصات التتويج الأوروبية
لم يعد الظهور العربي في القارة العجوز يقتصر على التواجد والإنجازات المحلية فقط، لكنه وصل إلى منصات التتويج فيها! وكانت ضربة البداية مع الأسطورة الجزائري رابح ماجر، الذي تألق في قيادة بورتو البرتغالي في الفوز بلقب بطل دوري أبطال أوروبا عام 1987، وياله من تتويج جاء على حساب بايرن ميونيخ الألماني، الذي كان قد دخل
هنا بغداد!
من منفى إلى منفى تُدحرِج الأيام الشاعر كريم العراقي، كما أغلب شعراء بغداد.. ويحي عليهم!. فأحمد الصافي النجفي، شاعر العراق الكبير وأحد الثوار الذين جاهدوا لتحرير وطنهم من الاستعمار، عاش منفيا وكانت أمنية حياته أن يرى بغداد؛ فعاد إليها بعد 46 عاما قضاها في المنفى، وهو أعمى.. رأته ولم يرها، فأنشد فيها: يا عودة للدار
وقفات مع قصة كليم الله في سورة القصص؟
تعد قصة نبي الله موسى عليه السلام الأكثر ذكرا في القرآن الكريم؛ حيث كررت القصة في مقابلته مع فرعون أكثر من عشرين مرة، وذكر اسم موسى في القرآن أكثر من مئة وثلاثين مرة. وجاءت قصة موسى عليه السلام مفصلة في سورة القصص أكثر من غيرها، فهي تفصيل لما أوجز في الشعراء والنمل، حيث تعرضت لحلقات
الحريديم.. ثقب إسرائيل الأسود
أثار مشروع ميزانية إسرائيل لعامي 2023 -2024، الذي أقره الكنيست الأسبوع الماضي، ردود فعل غاضبة لدى كثير من الأوساط الحزبية والأكاديمية والاقتصادية والشعبية في تل أبيب، لما تضمنه من ميزانيات تفضيلية لصالح التيار الديني الحريدي. وتعود ردة الفعل الغاضبة على منح التيار الحريدي المزايا الاقتصادية الهائلة، تحت تأثير الأحزاب التي تمثله في الائتلاف الحاكم، إلى
عندما يغدو الفنُّ أهمّ من الإنتاج والتصنيع
تكرر في الآونة الأخيرة ظهور بعض فناني العرب، بملابس تشبه إلى حد بعيد ملابس النساء، وهيئات شاذة عن ثقافتنا العربية والإسلامية، وهذا أثار الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، على اعتبار أن هذه الفئة يتم تصديرها إلى الواجهة باعتبارها قيمة وطنية. لكن هذه المظاهر العبثية ليست الأولى من نوعها، وليست هي الأخطر على الإطلاق؛ فالفن في
استراتيجية يوسف الصدّيق -عليه السلام- في إنقاذ مصر من كارثة اقتصاديّة محقّقة
ضرب القرآن الكريم مثلا للتخطيط السليم الذي قام على أسس منطقية، فأمكن بذلك تلافي مجاعة كانت تهدد الناس في مصر وما حولها، بسبب التخطيط السليم الذي قام به يوسف عليه السلام، وهو أمين على الخزائن، وذلك حين فسر الرؤيا التي جاءت على لسان ملك مصر -كما مر معنا-. إن يوسف عليه السلام فسر الرؤيا، وزاد
وما أدراك ما الجنجويد
الجنجويد نفر من الإنس ارتبط ذكرهم بالسودان، رغم أنهم بضاعة مستوردة من أفريقيا جنوب الصحراء، والراجح هو أن الكلمة تجميع عشوائي لعبارة “جن على ظهر جواد يحمل بندقية جي إم 3″؛ ونسبهم إلى الجن ضحاياهم في تشاد والنيجر ومالي، بعد تعرضهم لغارات همجية شنها أولئك النفر. ولكن، ذاع اسم الجنجويد بعد الفظائع التي ارتكبوها في










