مقالة
إسرائيل ليست قهراً لازماً
هذه بديهية نفيها هو الجالب للاستغراب: فلسطين ليست قدرا! إسرائيل ليست دولة عظيمة، وليست دولة نزيهة، وليست دولة قوية، هي ليست أكثر من طفل مدلل.. الدول العظيمة لا تشجع على المدنيين، والدولة النزيهة لا تقصف المستشفيات، والدولة القوية لا تطلب العون من أحد.. الطفل السمين المدلل هو فقط من يختبئ خلف أقدام أبويه حال الخوف
مضاربو التطبيع.. ولاعبو الپوكر الفلسطيني
تحرّك مثلث المفاوضات ودبلوماسية تقاطع المصالح بين الرياض وواشنطن وتل أبيب في صيف 2023، فانقلب التنافر السياسي والشخصي المزدوج بين الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن وولي عهد السعودية محمد بن سلمان من ناحية، ومن ناحية أخرى بين الرئيس بايدن ورئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، بعد اجتماعهما في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة الثامنة والسبعين للأمم
بين طوفان نوح وطوفان الأقصى
للأسماء دلالاتها وارتباطاتها التي تضخ لنا من المعاني ما يكون نورا يهدي في عتمة التيه والسؤال عن صوابية الطريق، وسلوى في المصاب، وتثبيتا عند زلزلة الأقدام، ودروسا للأجيال العابرة. طوفان الأقصى؛ هذا الاسم يذكرنا بطوفان كان على وجه الحقيقة لا المجاز؛ خلّد القرآن الكريم ذكره ليكون عبرة وتذكيرا، والقرآن الكريم هو الهداية للتي هي أقوم
رموا حماس بدائهم وانسلوا
بعثتُ قبل أيام بمقالي الراتب إلى صحيفة عربية تصدر في لندن، فجاءني منها اتصال يرجوني أن أرسل مقالا بديلا، لتعذر نشر ذلك المقال، لأن الصحيفة تلقّت تحذيرا من نشر أي مادة تشيد بطوفان الأقصى الذي زلزل كيان دولة الصهاينة، وتَصِف حركة حماس التي سيَّرت الطوفان بالبطولة، كما فعلتُ في مقالي المرفوض. تدافَع قادة أوربا الغربية
هل يكون الصحفي محايداً في قضية فلسطين؟!
عندما أرسل الصحفي العراقي “منتظر الزيدي” حذاءه إلى الرئيس الأمريكي بوش الابن، ليكون أكثر تعبيرا عن موقفه من محتل لبلاده، ندد أحد الصحفيين المصريين بذلك، معتبرا ما فعله الزيدي خروجا على تقاليد مهنة الصحافة، ولم يسبق لصاحبنا أن انشغل بقيم المهنة وأعرافها، ولم يُضبط متلبسا بالعمل الصحفي الميداني، لكنه بدأ حياته “صحفي مكتب”، فضلا عن
ماذا تعني مقاومة؟.. حكايات الغريب في السويس
في عصر الكذب والتزوير وتزييف الحقائق، باتت المقاومة والدفاع عن الأرض والعرض عملاً “إرهابياً”، وبات من حق المحتل الغاصب قتل الأبرياء من أطفال ونساء وعجائز بداعي الدفاع عن النفس. وللأسف، نجحت مخططات الإعلام الغربي في ترسيخ تلك الصورة المغلوطة في أذهان كثيرين، ومنهم -للأسف أيضاً- أشخاص محسوبون علينا أخوة في الدم.. فلم يعد مستغربا أن
الحرب على غزة.. عندما يتجاهل الحكام إرادة الشعوب
تمثل أنماط ردات الفعل لبعض أنظمة الحكم العربية على المحرقة التي تتعرض لها غزة تشجيعا لإسرائيل لمواصلتها. فنظم الحكم العربية التي توصلت إلى اتفاقات “سلام” وتطبيع مع الكيان الصهيوني، لم تكلف نفسها عناء استدعاء سفرائها من الكيان الصهيوني للاحتجاج على حرب الإبادة الجماعية، التي تتعرض لها غزة على مرأى ومسمع العالم بأسره؛ بل إن هذه
اعتياد الموت
كيف يكون شكل الموت؟! إنه ثوب أخذ مقاس كل بشري يدبُّ على وجه الأرض، ثم ها هو ينتظر اللحظة المقدَّرة من أجل أن يرمي عليكَ ذلك الثوب، ليرحل بك إلى عالم الأرواح، لا أحد من البشر لم يُؤخذ مقاسه، ثم لا أحد ينجو من أن يلبس ذلك الثوب.. في غزة مثلا، كان صانع الأثواب قد
ملاعب العالم تغضب من أجل فلسطين
منعت رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم الجماهير من رفع أعلام فلسطين والكيان الصهيوني في المدرجات، على خلفية الحرب التي يشنها المحتل ضد الشعب الفلسطيني الأعزل، لكن الجماهير رفضت الانصياع ورفعت علم فلسطين في المدرجات، وهتفت بـ”الحرية لفلسطين” خلال مباراة ليفربول وغريمه إيفرتون خلال “ديربي الميرسيسايد” الذي استضافه ملعب أنفيلد. وفي إسبانيا تلقت إدارة نادي
العلوّ الأخير في الأرض المقدسة
عندما صلى النبي (ﷺ) بالأنبياء في المسجد الأقصى في رحلة الإسراء والمعراج المشهورة، تحققت الدلالة على أن الأنبياء قد سلموا له القيادة والريادة، وأن شريعة الإسلام نسخت جميع الشرائع السابقة، وأن هذا الدين هو دين العدالة وهو الدين الحق. بناء عليه، فالذين يعقدون مؤتمرات التقارب والحوار بين الأديان والسلم بين الشعوب، يجب أن يدركوا حقيقة










