مقالة
أسطورة هيكل سليمان عند اليهود.. هل تصمد أمام الحقائق التاريخية؟
لم يَرد ذِكرٌ لهيكل سليمان في القرآن الكريم، وإنما أشار القرآن الكريم إلى قصر سليمان (عليه السلام) المصنوع من القوارير، وهو آية في الإعجاز والجمال، حتى إن ملكة سبأ أسلمت لله رب العالمين بعد مشاهدتها هذا الإنجاز المعجز، قال تعالى: ﴿قيل لها ادخلي الصرح فلما رأته حسبته لجة وكشفت عن ساقيها قال إنه صرح ممرد
فلسطين بين معركة الفتح ومعركة الضمير
لسنوات كان من “بروتوكول الدعاء” الذي يقوم به إمام مسجدنا بعد انتهاء خطبة الجمعة، أو في صلاة التراويح والتهجد، ذلك الدعاء المؤثِّر بأن يحرر “الله” المسجد الأقصى من أيدي اليهود الظالمين!.. وكنا -أنا وصاحبي- نقول “آمين”، وتختلف حماستنا حسب الموقف، والحالة المزاجية، والوضع الراهن، وصِدْق الإمام وحماسته.. وجرت في نهر الحياة أحداث، وجاء يوم السابع
إنها معركة الجميع!
في كتاب “العقد الفريد” لابن عبد ربّه: كان أبو يعقوب البويطي من كبار أصحاب الشافعي، وإن الوالي أراد منه فتوى في أمر لا يجوز، فرفض البويطي، فسجنه الوالي؛ فكان وهو في السجن إذا جاء يوم الجمعة، وأذَّن المؤذن، توضأ، ومشى حتى يبلغ باب السجن! فيقول له السجان: أين تريد؟ فيقول: أجيبُ داعيَ الله! فيقول له:
السياسة والرياضة في ميزان الغرب المعوج
انتفضت أسرة الرياضة العالمية، وأعلنت عن تعاطفها وتفاعلها مع أوكرانيا ودعمها لها في حربها مع روسيا، ولم تكتفِ ببيانات شجب وتنديد، بل إن معظم الهيئات والاتحادات الرياضية العالمية والقارية والمنظمات الدولية، اتخذت قرارات حازمة بإيقاف واستبعاد الرياضيين الروس والبيلاروس من المنافسات، وحتى عندما تم السماح بعودتهم للمشاركة في بعض المنافسات اشترطت المشاركة دون إشارة أو
ضلال الأمريكان حكومةً وإعلاماً
ذرف الرئيس الأمريكي جو بايدن سخين الدمع على من أسماهم ضحايا هجوم حركة حماس على إسرائيل، وقال إن ما نجم عن ذلك مجزرة لم يعرف اليهود لها نظيرا منذ المحرقة النازية (هولوكوست)، وتبارت الحكومات الأوربية -وليس الرأي العام الأوربي- في ذرف الدموع على أولئك الضحايا، وعين الرضا الغربية عن إسرائيل كليلة، لم ترَ إسرائيل تمطر
صرخة من قلب المستشفى والمجزرة.. هذا أوانُ الثأر
إنه الحق يحشد أجنادَه ويعتدُّ للموقف الفاصل، والباطل يُجلِبُ على الطامحين إلى الحرية والعزة والكرامة في غزّة العزّة بِخَيْله ورَجِله، ويَستَفزِز ضدهم من استطاع بنُباح إعلامه وإعلام الغرب المنافق المُتَلفِّع بالكذب والبهتان. زأرت في غزّة نساؤها، وزمجرت أبطالها وشمخت للحق راية تعاقبت عليها الأيادي المُصْعبيَّة المبتورة بسيف فرعون الزمان الأرعن.. وكلُّ من خذلهم وحاصرهم وقاتلهم
مواطن ضعف إسرائيل في حربها على غزة
أعلنت إسرائيل أن هدف الحرب التي أعلنتها على المقاومة في قطاع غزة، في أعقاب عملية “طوفان الأقصى”، التي نفذتها كتائب الشهيد عز الدين القسام، يتمثل في “محو” حركة حماس؛ وعلى الرغم من الصياغة الفضفاضة لهذا الهدف فذلك يعني أن إسرائيل ستحاول استغلال الحرب لإسقاط حكم حركة حماس وتدمير بُناها العسكرية والتنظيمية. وفي مسعاه لتحقيق هذا
لن تسقط غزَّة!
لأحباب غزَّة الذين يخشون سقوطها: اطمئنوا، فغزة أقوى مما تتخيلون! لكارهي غزّة الذين ينتظرون سقوطها: اِخْسَؤوا.. صمود غزة أطول من أعماركم! هذا ليس كلاما عاطفيا وإن كنتُ، مثلكم جميعا، أُحبّ غزة؛ وليس كلاما تحفيزيا وإن كنتُ، مثلكم جميعا أيضا، أُؤمن أن الكلمة سلاح.. أمَا قال النبي ﷺ عن شعر حسّان بن ثابت، إنه أشد على
أميركا وإسرائيل وبينهما غزة
في المواقف والمحكّات التاريخية عبارات لا تُنسى، وهي تُكتب وتُقال بعناية من أجل ترك أثر كبير في نفس السامع والمتلقي؛ ومن تلك العبارات ما قاله وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن أثناء زيارته لإسرائيل في الثاني عشر من أكتوبر الجاري حيث قال: “لم آت إلى إسرائيل كوزير لخارجية الولايات المتحدة فقط، ولكن كيهودي فرّ جده من
الوطن بين غزة والأصدقاء
لم يكن لشيء أن يشغلني عن متابعة الأحداث الجارية على أرض غزة، فأشهد كيف أقامت إسرائيل محرقة وإبادة جماعية للفلطسينيين، تعويضا لها ولليهود الذين حرقتهم وأبادتهم أوربا عبر التاريخ!. وكيف تقف معها أميركا ودول أوروبية فتكت باليهود عبر التاريخ، كأنما ليفتك اليهود بالفلسطينيين، فتعطي هذه الدول اليهود تبريرا لفعلهم لاسترضائهم في محاولة للتكفير عن ذنوبها










