مقالة
الدوريات الكبرى ومواليد القارة العجوز
تعلقت بالساحرة المستديرة في طفولتي بسبب عدد من الأسماء والنجوم خلال منتصف السبعينات ومطلع الثمانينات، وكان بين هؤلاء النجم الهولندي الفذ يوهان كرويف، صاحب الأداء الرشيق وخصوصا في نسختي كأس العالم، 1974 في ألمانيا و1978 في الأرجنتين، وفي النسختين قاد الطاحونة الهولندية لبلوغ النهائي، لكنه في المرتين فقد اللقب أمام أصحاب الأرض والجمهور. في تلك
التاريخ الأسود لفرنسا.. الجرائم ضد الإنسانية
ما زالت فرنسا تتباهى أمام العالم بأنها بلد الحرية والديمقراطية والثقافة، وأنها تقبل الآراء المتغايرة.. ولكن الحقيقة غير ذلك تماما، والتاريخ والواقع يشهدان على ذلك. لقد اتخذت فرنسا هذه الشعارات ستارا لتُخفي وراءه وجهها القبيح، وتاريخها الأسود؛ فالحقيقة هي أن فرنسا صنعت حضارتها وتقدمها على أنقاض الجثث، وجماجم الشيوخ والأطفال والنساء، ونهبت ثروات الشعوب والبلاد
عندما يحكم الغباء.. نجلاء المنقوش نموذجاً
لو رأينا رئيس الحكومة الليبية يمشي على الماء، ويطير في الهواء، ثم أقسم على الماء فتجمد بأنه لم يكن يعلم بجريمة وزيرة خارجيته “نجلاء المنقوش” لقاءها بنظيرها الصهيوني، وأن “المنقوش” قامت بمثل هذه اللقاءات من وراء ظهره وظهر حكومته؛ لما صدقه أحد، ولافتقد هو وحكومته -إن صح هذا- شرط الكفاءة للحكم؛ وإن كانت الحكومة كلها
سيد قطب في مذكرات أدباء عصره
بين الشخصيات التي أثار تاريخها الأدبي والفكري جدلا واسعا يبرز سيد قطب.. فقد توفرت بشأنه كل دواعي النزاع والاختلاف، حوله وحيال إرثه الأدبي والثقافي، فهو من الذين قفزوا من جانب إلى آخر، إذ انتقل من عالم الأدب والنقد إلى عالم التفسير القرآني والدعوة الدينية والتغيير السياسي عبر الدين، فكان اصطدامه بالسلطة السياسية بعد فترة قرب
لُبٌّ لا قُشور!
قيل للقاضي إسماعيل بن إسحاق المالكي: ألا تؤلّف كتابا في أدب القضاء؟ فقال: وهل للقضاء أدب غير العدل؟!. اعدل، ومُدَّ رجليك في مجلس القضاء. من الأمراض السلوكية التي يتوارثها الناس عصرا بعد عصر، وجيلا بعد جيل، اهتمامهم بالمظهر وإهمالهم للجوهر!. ولست ضد الاهتمام بالمظهر مطلقا، سواء كان مظهرا لشخص، أو مؤسسة، أو حتى دولة؛ فالمظهر
الوزيرة الليبية واللقاء المشؤوم.. ماذا تقول الذاكرة؟
لم يكن تأليف كتابي “الأنبياء الملوك: داود وسليمان (عليهما السلام) والهيكل المزعوم” (وهو قيد المراجعة العلمية في المطابع الآن) أمرا اعتياديا، هدفه إكمال موسوعة القصص القرآني عن الأنبياء والمرسلين (عليهم السلام) فقط، بل أردت في هذا الكتاب التعريف بالجذور التاريخية لدعوة أنبياء بني إسرائيل (عليهم السلام) ومنهجهم في توحيد الله تعالى، والدعوة لعبادته وحده، والكشف
عن تأثير “الدومينو” في انقلابات أفريقيا
تمثل عودة الانقلابات العسكرية في أفريقيا خلال السنوات الأخيرة أمرا لافتا، ليس فقط لكونها تأتي في وقت من المفترض أن العالم يسير فيه باتجاه الديمقراطية، ولكن أيضا لوتيرتها المتزايدة وانتشارها الجغرافي، خاصة في منطقة غرب أفريقيا، وذلك فيما يشبه تأثير “الدومينو”. فقد انتقلت عدوى الانقلابات في تلك المنطقة من بلد إلى آخر بشكل سريع وغير
مجموعة بريكس وتحديات تغيير النظام العالمي
تأسست مجموعة بريكس عام 2009، لتضم البرازيل وروسيا والهند والصين، ثم انضمت إليها جنوب أفريقيا عام 2010. ومن الأحرف الأولى لأسماء هذه الدول باللغة الإنكليزية أخذت المجموعة اسمها(BRICS) ، فكان ذلك اختصارا أطلقه الاقتصادي الإنكليزي جيم أونيل من بنك غولدمان ساكس الأميركي.. فحتى مصطلح (بريكس) غربي، وهدفهم تحدي ومواجهة الغرب!. هدف المجموعة، برغم التحديات وتراجع
أمثال تفتقر إلى الحكمة
في جميع اللغات يكثر استخدام الأمثال بطريقة مجازية، لإبداء الآراء حول مختلف الأمور؛ والتراث العربي مليء بالأمثال المتداولة عبر القرون، ولكل منها حكاية: “الصيف ضيعت اللبن”، “قطعت جهيزة قول كل خطيب”، “وافق شن طبقة”، “كل إناء بما فيه ينضح”، “انج سعد فقد هلك سعيد” “ما حك جلدك مثل ظفرك”… وهناك كنز ضخم من الأمثال العربية
أيهما أكثر حضارة الخلافة الراشدة أم الدولتان الأموية والعباسية؟
تثور في الأذهان وعلى الألسنة أسئلة عدة، في إطار مقارنة مرحلة الخلافة الراشدة بما جاء بعدها من الدول، لا سيما الدولة الأموية والدولة العباسية، ومن هذه الأسئلة ما هو متعلق بمدى حضارية الدولة والفترة والمرحلة؛ فهل الخلافة الراشدة أكثر حضارة من مرحلتي الأمويين والعباسيين؟ وكيف يكون ذلك والدولة الأموية والدولة العباسية قد شهدتا ازدهارا عمرانيا










