مقالة
الحكم الرشيد في عهد سليمان عليه السلام
تسلم سليمان -عليه السلام- قيادة الدولة القوية التي أسست على الإيمان والتوحيد وتقوى الله تعالى، وآتاه الله سبحانه وتعالى الملك الواسع والسلطان العظيم بحيث لم يؤت أحد مثلما أوتي، ولكنه أعطى قبل ذلك عطاء أعظم وأكرم؛ هيأه لأن يكون شخصية فريدة متميزة في التاريخ، لقد أعطي النبوة، ومنح العلم وأوتي الحكمة، وذلك مثلما أعطي أبوه
الصراع على الدولة العربية
لم يتوقف الصراع على الدولة العربية منذ أوائل القرن الماضي، وبعد أن كان الصراع يدور بالأساس بين المحتل الأجنبي والنخب الوطنية، تحول بعد الاستقلال ليغدو صراعا بين هذه النخب، بعضها مع بعض، من أجل السيطرة والهيمنة على الدولة، أو بالأحرى على مشروع الدولة الوليدة آنذاك. وقد حاولت قوى سياسية وإيديولوجية عديدة فرض هيمنتها سواء الفكرية
في بيتنا دعَّامة
“الدعّامة” هو الاسم الذي يطلقه السودانيون على جنود قوات الدعم السريع، الذين يخوضون حربا ضد الجيش السوداني في الخرطوم وغيرها، وسأحدثكم عن دخولهم “بيتنا” في الخرطوم بحري، بعد أن أعيد سرد بعض تفاصيل تلك الحرب التي أشبعتها وغيري عرضا وشرحا. على ذمة الطرفين المتحاربين في السودان، فإن القوات المسلحة التي يقودها عبد الفتاح البرهان ترفض
هل تهاوت رهانات إسرائيل الإستراتيجية على التطبيع؟
سعت إسرائيل إلى توظيف اتفاقات التطبيع التي توصلت إليها مع عدد من الدول العربية في تحقيق أهداف إستراتيجية رئيسة؛ ونظرا لأن رئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي بنيامين نتنياهو هو الذي قاد مسار التطبيع، وتم التوصل في عهد حكوماته لجميع اتفاقات التطبيع، فإن قراءة وتحليل خطابه بشأن هذا المسار، يساعدان على رصد ثلاثة أهداف إستراتيجية سعت تل
على وسائل التواصل.. إغراء المتابعين بالتحدث في أحكام الدين
عندك صفحة على الفيسبوك، أو حساب على تويتر أو إنستجرام، أو قناة على التليجرام أو اليوتيوب؛ وبلغتَ عشرات آلاف المتابعين، أو مئات الآلاف أو الملايين، ويستمع إليك جمهور مقدر، يرجع إليك ويتناقل أقوالك ومرئياتك وصوتياتك، وقد أحدثت حالةً أو شبه حالة بين متابعيك ما بين مؤيد ومعارض؛ وأنت مع ذلك غير دارس لعلوم الشريعة، وقد
كرة القدم ليست مجرد كرة قدم
حضر رئيس الجمهورية التركية، الرئيس رجب طيب أردوغان، ورئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ورئيس الوزراء الليبي عبد الحميد الدبيبة، بالإضافة إلى رؤساء وزراء بلدان أخرى، المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا. وفي المباراة المذهلة بين مانشستر سيتي وإنتر، في نهائي دوري أبطال أوروبا، هزم الفريقُ الإنجليزي المنتخبَ الإيطالي بنتيجة 1
خطاب “أيها الناس” من مقاهي اسكودار
لإسطنبول روحها الخاصة، وعَبقها الذي لا يتكرر!. ورغم جمال عواصم ومدن غربية عدة، بحكم الطقس في أوروبا، فإن لإسطنبول حكاية خاصة، فأنت هنا تختلط بتلك الروح الحاضرة العميقة.. إنها روح الشرق، وهل للشرق روحٌ ملهمة مثل الإسلام؟!. هذه المرة كنتُ في جولة مع توران كيشلاكجي، المتخصص في أزقة إسطنبول الآسيوية والأوربية، وهو ليس أخا عزيزا
عندما ضحى الوزير بنفسه
من يقرأ تاريخ الحضارة العربية الإسلامية يرى أنها قامت على مجموعة من الأسس والمبادئ، التي جعلتها من أعظم الحضارات الإنسانية؛ ومن هذه الأسس اهتمامها بالعلم النظري والتجريبي، واستنادها إلى الفكر والمعتقد القائم على الأدلة النقلية والعقلية، واللغة، والقواعد الأخلاقية والسلوكية، وانفتاحها على الحضارات الأخرى. لقد اهتمت الحضارة الإسلامية منذ الوهلة الأولى بالعلم؛ فقد كانت أول
قلق الكمال المعرفي.. الغزالي معترفاً
“الدوار الميتافيزيقي” عبارة صكها المفكر وحاكم البوسنة الأسبق، المناضل علي عزت بيجوفيتش، في كتابه “الإسلام بين الشرق والغرب” لبيان تفرد الإنسان عن بقية الأحياء، من حيث إنه الكائن الوحيد الذي شغلته الأسئلة الوجودية الكبرى حول أصل الحياة، والغاية منها، وعلة الوجود، وإلى أين المسير؟ وماذا عن المصير؟ وما هي الذات؟. وهذه التساؤلات لم تميز الإنسان
قُدوات!
روى أبو نعيم في “حلية الأولياء”، وابن أبي الدنيا في “الورع”: إن وهب بن منبه قال: جاء رجل من أفضل أهل زمانه إلى مدينة يفتن ملِكُها الناسَ على أكل لحم الخنزير. فأُعجِب الناس بعبادته، وأكبروه، وأعظموه، فلما تناهى خبره إلى الملك، أرسل في طلبه ليطعمه لحم الخنزير! فقال له صاحب الشرطة، أعطني شاة أذبحها لك،










