تعطيل القانون!

تعطيل القانون!

في جامعة قطر حضرت نقاشا عن الارتباط بين القانون والعلوم الاجتماعية، كانت محاضرة جميلة للدكتور حسن أحجيج، فتحت أذهاننا لفكر جديد.. بعد المحاضرة دار نقاش طرحت فيه إحدى الأكاديميات آراء حول هشاشة المعرفة القانونية في عالمنا العربي، وضرورة وضع مادة قانونية ملزمة لكل الطلبة أسوة بالجامعات الغربية، ونبهت إلى أن التجربة القانونية الدولية ضعيفة في

هل ما زال أدب المقاومة حاضرا؟

هل ما زال أدب المقاومة حاضرا؟

هكذا هي الحرب.. كيف يمكنك أن تتغلب على غولها دون أن تمدّ ذُبالة روحك بكلمات تحيا بعد أن تكون آلتُها قد طحنتك أو طحنت جيلك غير آسفة؟! تموت الأزهار مبعثرة الأشلاء على ساحتها، ومن عجبٍ أن دماء تلك الأزهار الفتية، تُنبِت على أرض المعركة الأزهار من جديد! أهو استمرار لسرّ البقاء في ساحة الفناء؟ أم

السيناتور الأمريكي و”سبائك الذهب”

السيناتور الأمريكي و”سبائك الذهب”

قبل أسبوع وجّهت وزارة العدل الأمريكية لائحة اتهامات للسيناتور الديمقراطي، ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي، بوب مينينديز، تتعلق بالفساد والحصول على رِشاً مالية بمئات الآلاف من الدولارات، وسبائك ذهبية، وذلك مقابل استخدام سلطته ونفوذه من أجل حماية وإثراء ثلاثة رجال أعمال، وتقديم خدمات غير مشروعة للسلطات المصرية، وذلك حسب ما ورد في نص

صورة العلماء والدعاة في الدراما العربية

صورة العلماء والدعاة في الدراما العربية

في سياق القول بعظم تأثيرها على الجماهير، تلعب الدراما دورا بارزا في تشكيل الصورة الذهنية تجاه علماء الشريعة ودعاتها، سواء في الأعمال السينمائية أو التلفزيونية أو المسرحية. تجاوزا للتوطئة والمقدمات، نستطيع القول بوضوح، ومن خلال استقراء مسار الدراما العربية على مدى عقود، أن الأعمال التي أنصفت الشخصية الإسلامية المتمثلة في العلماء والدعاة، تكاد تكون نادرة،

التطبيع إذ يوسع دائرة التأييد لليمين في إسرائيل

التطبيع إذ يوسع دائرة التأييد لليمين في إسرائيل

لا خلاف في أن هناك علاقة طردية بين تعاظم مستويات التأييد لليمين المتطرف في إسرائيل، وبين توجه نظم الحكم العربية لعقد اتفاقات تطبيع معها؛ وتحديدا عندما يتم التوصل لهذه الاتفاقات في ظل حكومات تل أبيب الأكثر تطرفا. فالتوصل لاتفاقات التطبيع، تحديدا في ظل حكم اليمين الإسرائيلي، يضفي مصداقية على خطاب قوى التطرف في تل أبيب،

اُعذروني على الحكايتين

اُعذروني على الحكايتين

أستميح القراء العذر، لأنني بصدد سرد بعض تفاصيل حكاية مقززة ومنفرة، وحكاية أخرى “صادمة”، ولعلهم يعذرونني إذا لمسوا فيهما بعض العظات والعبر. نبدأ بحكاية بنت بريطانية “فلتة”، أحرزت نتائج غير مسبوقة في امتحان الشهادة الثانوية، وتم قبولها في جامعة أوكسفورد، إحدى أشهر الجامعات في العالم، وعمرها آنذاك 13 سنة، اسمها صوفيا وتنحدر من عائلة مهاجرة

لا تُصِب نفسك أو غيرك بجهالة

لا تُصِب نفسك أو غيرك بجهالة

ابتلى الله المنطقة العربية بأنظمة قمعية شرسة، تكتم الأنفاس وتجثم على الصدور، وتعبث بالموارد والأرواح؛ ومع هذا تنبري بعض أجهزة الإعلام المأجورة لتصويرها على أنها نماذج للحكم العادل والراشد، وبهذا يخون إعلاميون أمانة الإبلاغ بغرض التعليم والتنوير والتبصير. وأستاذ مدرسة التضليل الإعلامي هو جوزيف غوبلز، وزير الإعلام والدعاية في ألمانيا النازية، وصاحب مقولة “اكذب ثم

ذيل الكلب بين السينما والواقع!

ذيل الكلب بين السينما والواقع!

لا جديد.. فإن أعيانا البحث عن معلومات نجد فيها تفسيرا للأحداث الجارية في راهن السياسة، وجدنا في الأرشيف كثيرا من المقترحات بهيئة أخبار أو أحداث أو كتب، أو حتى أفلام سينما!. في العام 1997، وقبيل الإعلان عن فضيحة تحرش الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون بإحدى متدربات البيت الأبيض، وقراره قصفَ مصنع الحليب السوداني؛ استقبلت قاعات

لجنة نوبل وصناعة الأصنام

لجنة نوبل وصناعة الأصنام

كان مقالي هنا في مدونة العرب، ليوم الأربعاء الموافق 16 أغسطس المنصرم، بعنوان “الأقلام وصناعة الأصنام”، وتناولت فيه كيف أن الإعلام هنا وهناك مارس الملق بحق مسؤولين كبار، وسعى لصنع شربات من الفسيخ، فكان أن فاز الرئيس السوري حافظ الأسد بلقب “بطل الصمود والتصدي”، مع أنه كوزير دفاع لم يصمد ولو لبضع ساعات أمام الهجوم

فلسطين.. أرادوها شعاراً

فلسطين.. أرادوها شعاراً

ذكر ريتشارد هاس في مذكراته، أنه حينما كان في منصب مدير تخطيط السياسات في وزارة الخارجية الأمريكية، سافر ضمن وفد في زيارة لبعض الدول العربية عام 2003، كان هدف الرحلة التمهيد لغزو العراق، وفي إحدى الدول التي زاروها قال لهم أحد كبار المسؤولين هناك: إذا هاجمتم العراق، فإني ساكون سعيداً لو تسنت لي المشاركة فأكون

Loading...