الشأن التركي خليجيّا

الشأن التركي خليجيّا

لا يعزب عن نظر المتابع لتطورات العلاقات الاستراتيجية على خارطة الشرق الأوسط -مع بالغ التحفظ على هذا الاصطلاح- خلال العقدين الماضيين، حجم التعقّد الذي يغور في طبائع العلاقة بين دولها. وبينما نجد الكثرة الكاثرة من جماعات الشرق الأوسط ومجتمعاته، تنسج تصوراتها -حول بعضها البعض- بخيوط الانطباعات التي تتراكم عبر الزمن في المخيال الشعبي، ويكون تراكمها

عن المدلّسين.. أو بائعي “الكلام” في بلادنا

عن المدلّسين.. أو بائعي “الكلام” في بلادنا

التدليس لغة يعني الغش، ودلّس البائع: أي أخفى عيوب بضاعته عن المشتري، واصطلاحا يعني الزيف والخداع، خاصة في مجال الفكر والرأي. أما المدلّسون، في هذا المقام، فهم نفر من أهل العلم والفكر والثقافة يستخدمون بضاعتهم ومهاراتهم وأحاديثهم في خداع الناس، وغشّهم، وتزييف عقولهم، ووعيهم. وهم كالشعراء الذين تجدهم في كل واد يهيمون، ويقولون ما لا

الرابح هو الأمة التركية.. والخاسر أمريكا والمنظمات الإرهابية التي تدعمها

الرابح هو الأمة التركية.. والخاسر أمريكا والمنظمات الإرهابية التي تدعمها

أدلى 55 مليونا و761 ألف مواطن بأصواتهم في 201,807 مركز اقتراع في 14 مايو، لكن ذلك لم يُنتج تحديدا حاسما للرئيس القادم. وسيسأل القراء: إذن، من هو الفائز في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التي أجريت في تركيا في 14 مايو؟. لقد أجرينا انتخابات لم توصلنا إلى صورة نهائية معروفة، ولكن الفائز فيها كان معروفا.. قد تبدو

زمن التفاهة

زمن التفاهة

مثلما أن ثورتي الاتصال والمعلومات دفعتا بالبشرية سنوات عديدة نحو الأمام، مقارنة مع ما كان البشر عليه قبل أكثر من قرن من الزمان، فإن من بعض نتائجهما السلبية أيضا، ظهور ما اصطلح على تسميته بنظام التفاهة الذي صار يتعاظم ويتعملق وينتشر، بل ربما يسود بعد حين من الدهر قليل. إنه نظام التفاهة، كما ذهب إلى

فلسطين ليست قضيتي

فلسطين ليست قضيتي

إذا كانت القضية الفلسطينية، كما هي اليوم، أصلا تجاريا للنظام الرسمي وجامعته العربية؛ وإذا تحول الدفاع عن القدس قناعا، تغطي به فيالق الموت جرائمها في سوريا والعراق واليمن ولبنان؛ وإذا بقيت أرض الرباط متنفسا لكل الكهنة، للهروب من مواجهة الاستبداد الذي تقبع تحت مظلته؛ ففلسطين ليست قضيتي. ليس مدار الكلام هنا عن الصراع القائم بين

الديمقراطية التركية تحت وصاية منظمة غولن الإرهابية

الديمقراطية التركية تحت وصاية منظمة غولن الإرهابية

أعلن مرشح الرئاسة، زعيم حزب البلد “محرم إنجه” انسحابه من الترشيح، بسبب ما نشره أعضاء منظمة غولن الإرهابية على وسائل التواصل الاجتماعي، من مونتاج وصور. لم تكن هذه المحاولة الأولى لمنظمة غولن الإرهابية، للوصاية على السياسة التركية والديمقراطية التركية. ففي عام 2010، نشرت منظمة فتح الله الإرهابية صورا لرئيس حزب الشعب الجمهوري السابق “دنيز بايكال”،

اللهم أردوغان لا غيره

اللهم أردوغان لا غيره

ستكون تركيا، يوم الأحد القادم بإذن الله، على موعد مع أبرز وأكثر انتخابات مثيرة تكون قد عاشتها؛ سواء الدولة بأجهزتها المختلفة، أو الشعب بأحزابه وطوائفه وتنوع ميوله ومزاجه، منذ انهيار الإمبراطورية العثمانية بدايات القرن الفائت. الانتخابات القادمة التي سترسم ملامح الجمهورية التركية الجديدة -إن صح وجاز لنا التعبير- ستكون أشبه باختبار جدي جديد للشعب التركي،

إسرائيل.. “الفقه” القاتل

إسرائيل.. “الفقه” القاتل

في روايته “ملائكة في سماء يهودا”، التي صدرت قبل أربعة عقود، توقع الكاتب الإسرائيلي دانيل جلري تحول إسرائيل إلى “دولة شريعة”، تحكم وفق تعاليم “الفقه اليهودي”، وتلعب مرجعيات الإفتاء الحاخامية فيها دورا مهما في توجيه سياسات حكوماتها. عد النقاد في حينه الرواية ضربا من “فانتازيا” غير واقعية، لا تعبر أحداثها عن الواقع السياسي والاجتماعي والثقافي

الغرب الإمبريالي يهاجم أردوغان بوسائل الإعلام

الغرب الإمبريالي يهاجم أردوغان بوسائل الإعلام

أظهرت العناوين الرئيسية في وسائل الإعلام الأمريكية والأوروبية، مرة أخرى، مدى أهمية الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، التي ستجرى في تركيا في 14 مايو، أي بعد أسبوع واحد بالضبط، ليس فقط لتركيا ولكن أيضا للعالم كله. فقد نشرت صحيفة “واشنطن بوست” قبل أسابيع مقالا بعنوان “أهم انتخابات في العالم في عام 2023″، وتم نشر العديد من العناوين

سيكولوجية الجماهير.. دليل الديكتاتوريات!

سيكولوجية الجماهير.. دليل الديكتاتوريات!

يقول غوستاف لوبون، مؤلف كتاب سيكولوجية الجماهير: “بمجرد أن ينضوي الفرد داخل صفوف الجمهور فإنه ينزل درجات عديدة في سلم الحضارة، فهو عندما يكون فردا معزولا ربما يكون إنسانا مثقفا متعقلا، ولكنه ما إن ينضم إلى الجمهور حتى يصبح مقودا بغريزته، وبالتالي همجيا”.. وفي هذا الموجز ما يشي بفكرة الكتاب كلها، باعتبارها توكيدا في منطلقاته

Loading...