هذا ولدنا | الواسطة المدمرة والرقابة الغائبة
في عهد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب اتسعت الرقعة الجغرافية للدولة الإسلامية، وامتدت من فارس شرقا إلى مصر غربا، ما أدى إلى ازدياد الأعباء الإدارية، وتوسُّع النطاق الإداري وكذلك المهام الإدارية؛ فاستعان الخليفة بعدد من أصحابه، ومنهم الصحابي الجليل أبو موسى الأشعري، وقد كان زاهدا ورعا تقيا عابدا، فلما التقىاه عمر قال له: ”يا أبا
دعوة أبينا إبراهيم (عليه السلام) لمكة والمسجد الحرام .. السبب والأثر
من جملة ما ذكره الله سبحانه عن أبينا إبراهيم عليه السلام؛ دعاؤه لمكة بالأمن والأمان، وعرض الله لنا هذا الدعاء في كتابه الكريم مرتين؛ الأولى: قبل بنائه الكعبة فجاء في سورة البقرة المدنية {ربِّ اجعل هذا بلداً آمناً} [سورة البقرة: ١٢٦]. والثانية: صدر فيها دعاء إبراهيم بعد بناية الكعبة فجاء التعبير في سورة إبراهيم المكية
العشر الأول من ذي الحجة.. وفقه العمل الصالح فيها
في هذا المقال نتطرق إلى فقه الأعمال الصالحة فيها، وكثرتها وتنوعها، فإنها لا تنحصر بصلاة وصوم وصدقة -وإن كانت من أعظمها- وفضل الله على عباده عظيم وهو أرحم الراحمين. قال علي القاري: روى أبو عوانة في صحيحه: «صيام يوم منها يعدل صيام سنة، وقيام ليلة منها كقيام ليلة القدر» أولاً: أقوال بعض العلماء في فضل
كيف قارن القرآن الكريم بين مشاهد الدنيا والآخرة؟
اعتنى القرآن الكريم اعتناء فائقا، وركز تركيزا بالغا في توعية الفرد المسلم بحقيقة الدنيا، ولا يزال القرآن الكريم والسنة النبوية يذكران النصوص التي تحذر من الانجرار مع الدنيا، والاغترار بزينتها، والركون إليها، والدعة إلى ظلالها؛ وقد قرر القرآن الكريم والسنة النبوية أن الدنيا لعب ولهو، وهي كمثل الزرع اليابس الذي نزل عليه المطر من السماء
موقف واحد.. أساليب شتى!
يروي “إيسوب” فيلسوف الإغريق في حكاياته الماتعة: إن خفاشا سقط على الأرض، فانقض عليه ابن عرس يريد افتراسه! وعندما علم الخفاش أن ابن عرس لا محالة قاتله، قال له متوسلا: أرجوكَ لا تقتلني. قال له ابن عرس: معك حق، ربما ليس عليَّ أن أقتلك، ولكن بيني وبين الطيور عداوة غريزيّة. فقال له الخفاش: ولكني فأر
الإنسان حين يتفرعن
في معاجم اللغة، أن الفرعنة أو حين يتفرعن المرء، إذا تمكّن وتجبّر، فيصير بذلك فرعونا. والفرعون صار لقبا يطلق على كل متكبر جبار، وما انتشر اللقب إلا من بعد أن جاء في القرآن ذكر فرعون، وقصص جبروته وظلمه وتكبره على الناس، حتى أتاه اليقين وهو يصارع الماء، ليموت غريقا ذليلا أمام المستضعفين من بني إسرائيل؛






