لُبٌّ لا قُشور!
قيل للقاضي إسماعيل بن إسحاق المالكي: ألا تؤلّف كتابا في أدب القضاء؟ فقال: وهل للقضاء أدب غير العدل؟!. اعدل، ومُدَّ رجليك في مجلس القضاء. من الأمراض السلوكية التي يتوارثها الناس عصرا بعد عصر، وجيلا بعد جيل، اهتمامهم بالمظهر وإهمالهم للجوهر!. ولست ضد الاهتمام بالمظهر مطلقا، سواء كان مظهرا لشخص، أو مؤسسة، أو حتى دولة؛ فالمظهر
بين أميركا وإسرائيل | هل انتهى حل الدولتين عملياً؟
قبل أسابيع، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أمام اللجنة الخارجية والأمن بالكنيست الإسرائيلي أنه “يجب العمل على اجتثاث فكرة إقامة الدولة الفلسطينية، وقطع الطريق على تطلعات الفلسطينيين لإقامة دولة مستقلة لهم”؛ وهو التصريح الذي لم يلقَ على ما يبدو أية إدانة، سواء عربيا أو دوليا، وخاصة من جانب الولايات المتحدة؛ وذلك رغم شدته وتعارضه
مسوغات اليهود لتبرير الاعتداء على مسيحيي القدس
انضم المسيحيون في القدس إلى قائمة الأهداف التي تطالها التشكيلات اليهودية خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة. وقد شهد العام الجاري تحديدا زيادة كبيرة وخطيرة في عدد هذه الاعتداءات وطابعها؛ ومن الملاحظ أن معظم الاعتداءات التي نفذها اليهود في القدس، كتشكيلات منظمة وكأفراد، تم توثيقها من قبل وسائل الإعلام الإسرائيلية، بحيث إن دوائر صنع القرار في تل
جنين | والعمق التاريخي في نضاله
لعل أدنى ما نقدمه، ونحن نرى هذا العدوان الذي تمارس قوات الاحتلال الإسرائيلي على مدينة جنين، أن نروي للشباب العربي شيئا من تاريخ تلك المدينة الصامدة بأهلها الأشاوس الأبطال؛ وهذا جهد الذي يرى في نفسه أشد التقصير أمام أهله وإخوانه في فلسطين المحتلة. مدينة جنين، تلك المدينة الفلسطينية الجميلة التي تقع شمال الضفة الغربية، هي
فقر الشعوب وتأثيره على الرأي العام
لم يكن الحزب النازي في ألمانيا يتجاوز أعضاؤه 389 ألف نسمة، حين استطاع أن يحصد سبعة ملايين صوتا في انتخابات عام 1930م، ليصبح ثاني أكبر حزب في البلاد، قبل أن يقفز بعدها بعامين ليصبح الحزب الأول بنيله نسبة 37.3%. والفرق الكبير بين عدد أعضاء الحزب وأعداد الناخبين، مثَّل آنذاك أصوات العمال العاطلين، الذين زاد عددهم
إسرائيل إذ تشرع في ضم الضفة الغربية فعليا
تدل كل المؤشرات على أن إسرائيل قد شرعت فعلا في ضم الضفة الغربية لها عبر سلسلة طويلة وخطيرة من المشاريع التهويدية!. ويبدو الحرص الإسرائيلي تحديدا على ضم مناطق “ج”، التي تشكل أكثر من 60% من مساحة الضفة الغربية، لأنها المنطقة التي تشهد أدنى حضور سكاني فلسطيني، ما يعني أن ضمها لا يكون مقترنا بضم عدد
الدنيا كالمسجد.. ميدان عبادة!
روى ابن عساكر في تاريخ دمشق، وابن الجوزي في عيون الحكايات: إن الإسكندر مر بمدينة قد ملكها سبعة ملوك كلهم ذرية بعض، فقال: أبقي من نسل الملوك الذين ملكوا هذه المدينة أحد؟ فقالوا: نعم، رجل يكون في المقابر!. فدعا به، فقال له: ما دعاك إلى لزوم المقابر؟ فقال: أردت أن أعزل عظام الملوك من عظام







