من غزَّة إلى الخندق.. النصر آتٍ!
في ظل التحديات التي يواجهها العالم اليوم، نتذكر فترة تاريخية هامة حينما واجهت المدينة المنوّرة حصارًا من قبل الأحزاب واليهود الغادرون. يعكس هذا النص تجربة النبي محمد ﷺ في مواجهة التحديات وكيف ألهمت أصحابه بالأمل. وفي سياق مختلف، نجد أن غزة اليوم تواجه تحديات مشابهة. سنستعرض في هذا المقال الروح القتالية والصمود الذي يميزان هاتين
عن قفزة “المُقاوِم”
التأثير الإعلامي للصورة على وسائل التواصل تعتبر صورة الشاب الفلسطيني الذي أصاب دبابة “ميركافا” الإسرائيلية بقذيفته، والتي أشعلت فيها النيران، من اللحظات التي ستظل خالدة في الذاكرة. يرافق هذا الفعل البطولي مزيج من المشاعر، بين الفرح والانتصار، يعكس إصرار هذا الشاب على مواجهة إحدى أقوى الجيوش في المنطقة. يتناول هذا المقال تحليل الصورة وكيفية تأثيرها
سقوط قوة ردع.. وخرافة جيش إسرائيل الذي لا يُقهر!
في سياق العلاقات الدولية والحروب، يظهر التحوّل في قوة الأطراف وتأثيرها على الساحة الدولية. يتمحور هذا التحول حول فكرة القوة كآلية للردع وتحقيق الأهداف، إلا أن استخدامها بشكل مفرط قد يفقد الطرف القوي فعاليتها. يعكس ذلك تحليلاً للحرب الأخيرة التي شنتها إسرائيل على غزة، مظهراً الصمود الفلسطيني كعلامة على نجاحه في مواجهة الهجمات الوحشية. الوحشية
والمجد للرجال والنساء والزيتون
تناولت الأسابيع الأخيرة، تصاعد الأوضاع المأساوية في غزة، حيث تتعرض المنطقة لهجمات بربرية منذ أكتوبر الماضي. لكن الواقع يظهر أن القوة العسكرية الباغية، وهي جيش الاحتلال الإسرائيلي، تعيش أيضًا في سياقات مأساوية. وحشية الهجمات والواقع المأساوي نعم، الأوضاع مأساوية في غزة، التي تتعرض لهجمات بربرية منذ الأسبوع الثاني من شهر أكتوبر المنصرم، ولكن القوة الباغية
شكراً لك يا غزة
تعكس حروب غزة الوضع الإنساني والأخلاقي، وكيف أثرت على القيم والضمائر في مجتمعنا، وضرورة التحرك ضد الظلم والتنازل عن المصالح الشخصية لصالح الإنسانية. شكراً لك يا غزة، لأنك أسقطتِ القناع عن كثيرين من دعاة حقوق الانسان، وهو يحفر أخدود النفاق تحت صفقاتهم الخاصة على حساب البشرية.شكرا لك يا غزة لأنك أيقظتِ العالم من غفلته وماديته
أخذت 580 إبرة هيبارين!
يكشف النص عن معاناة سكان غزة وصمودهم في وجه الأوضاع الصعبة. يبرز الكاتب إيمانهم وصمودهم، ويعرض مقاطع فيديو تكشف عن الجوانب الإنسانية لحياتهم. يتحدث عن العجز والضعف الذي يشعر به الناس، مع التأكيد على أن الشهداء هم أناس يعانون ويشعرون بالألم، ويستنكر الكاتب الهجمات التي تستهدف الأبرياء في المنطقة. غزة: صمود في وجه المأساة والمعاناة
لأن الهمجية لا تصنع نصرا.. نعم، انتصرت غزة!
بُعيد الحرب التي شنها الكيان الصهيوني على غزة في يوليو 2014، وأسماها الجرف الصامد في حين أسمتها حركة حماس العصف المأكول، كتبتُ مقالا بعنوان “نعم انتصرت غزة”، ردا على المتصهينين العرب الذين كانوا قد أعلنوا عن أنفسهم لأول مرة بوضوح صادم للوجدان العربي، أثناء تلك الحرب. والآن بعد ما يقرب من عشر سنوات، تحركت فيها
المقاومة المعجزة!
تتناول المقالة صفقة وفاء الأحرار وتبرز دهاء المقاومة الفلسطينية في التعامل مع الاحتلال وتحليل أحداث يوم السابع من أكتوبر، مظهرة فطنتها الإستراتيجية في تحقيق الانتصارات الميدانية والإعلامية. فكر الانتصار: دهاء المقاومة الفلسطينية في صفقة وفاء الأحرار ويوم السابع من أكتوبر قبل إبرام صفقة وفاء الأحرار، التي تُعتبر أكبر عملية تبادل للأسرى بين المقاومة والاحتلال عام
اقتداء المقاومة بالمنهج النبوي في التعامل مع الأسرى
الصورة الإنسانية في صفقة تبادل الأسرى شاهد العالم أجمع تلك الصور الإنسانية الرحيمة التي أظهرها أبطال المقاومة في فلسطين، وهم يُسلّمون الأسرى الإسرائيليين في إطار الهدنة الإنسانية، وصفقة تبادل الأسرى بين الجانبين مع الاحتلال الإسرائيلي؛ ففضلًا عن كون الأسرى لديهم خرجوا وهم في أفضل حال على المستوى النفسي والجسدي والعقلي، فإن نظرات الإعجاب والتقدير في
غزة المتمردة.. وإسرائيل “الشرعية” من البحر إلى النهر!
تناولت مقالة حديثة ظاهرة “صهاينة العرب” على منصات التواصل الاجتماعي بعد طوفان الأقصى وحرب غزة، استعرضت التناقضات في وجهات النظر وأثرها على الإعلام الرسمي الإسرائيلي باللغة العربية. تحليل للآراء القائلة بـ ‘صهاينة العرب’ في ظل الأحداث الفلسطينية برز على مواقع التواصل وفي سيل الكتابات منذ “طوفان الأقصى” وما أعقبها من حرب إبادة على قطاع غزة،










