هل يفعلها قادة الأمة ويعقدون قمة طارئة في غزة؟!
دعوة إلى قمة إنسانية في غزة تحت سماء العرب والإسلام. المقال يطالب قادة الأمة بالتوحد لكسر حاجز الصمت ووقف المجازر، مقترحًا تحديد موعد لقمة عربية إسلامية في غزة للتصدي للأزمة الإنسانية والتصدي للاعتداءات الإسرائيلية. دعوة للقمة الإنسانية: قادة العرب والإسلام يتحدون الحصار ويزورون غزة 1- نداء لكسر الحصار حسنًا فعل أسيادنا وتيجان رؤوسنا الذين في
هل يصمد اتفاق الهدنة؟
يمثل اتفاق الهدنة الإنسانية الذي جرى توقيعه بين إسرائيل وحركة (حماس)، وذلك من خلال وساطة قطرية ومصرية ورعاية أميركية، اختراقاً مهماً في الأزمة السياسية والإنسانية الناجمة عن الحرب والمستمرة منذ أكثر من ستة أسابيع، وهو أول اتفاق يتم التوصل إليه من أجل وقف الحرب ولو بشكل مؤقت لعدة أيام قد يتم تمديدها لمدد أخرى. بالنسبة
طوفان الأقصى أسقط ورقة التوتة وكشف العورات
تحليل لأحداث ما قبل السابع من أكتوبر 2023، كشف الحقائق حول الكيان الصهيوني وتداولها على وسائل التواصل الاجتماعي. كشف حقائق ما قبل السابع من أكتوبر 2023: نكبة الكيان الصهيوني المكشوفة ما قبل السابع من أكتوبر 2023 ليس كما بعده. أسقط طوفان الأقصى ورقة التوت وكشف العورات. ما يقرب من ألف مقاوم بطل كشفوا الأسطورة الوهمية للجيش الذي
انتصروا وقُضي الأمر
تعترض آلة القتل الصهيونية طريق الحياة في غزة بقسوة، مستخدمة القنابل والفوسفور الأبيض في هجماتها على مراكز العلاج والمشافي. يتعرض الأطفال والنساء للخطر، ويظل الصهاينة يستهدفون دور العلاج بحجة أنها منصات لإطلاق الصواريخ. يتناول هذا المقال الوضع الراهن في غزة وردود الأفعال المتنوعة، بدءًا من الصمود الفلسطيني إلى الاستنكار العالمي. عبور الثورة الشعبية في غزة
غزة ومأزق الإنسانية الأخلاقي
لقد كشفت أحداث غزة الأخيرة عن تناقضات الغرب، حيث يظهر التناقض بين الرسمي والشعبي في مواقفهم من الصراع الفلسطيني. يبرز التحول الثقافي والديمقراطي في المجتمع الغربي، في حين يكشف الصمت الرسمي عن تفاهمات غير معلنة. الأزمة تعزز دور وسائل التواصل الاجتماعي في كسر السرديات الرسمية وتقديم وجه حقيقي للأحداث. المقال يستجلي التحولات الأخلاقية والسياسية المستمرة
شُكراً غزَّة!
يعكس المقال فرصة الشكر العميقة لقطاع غزة، الذي أظهر الصمود والتضحية في مواجهة التحديات. يتناول النص عدة جوانب من حياة غزة لتحولها إلى مدرسة تعلمنا منها الكثير حول القوة والإصرار. غزّة – دروس في الصمود والتضحية تُعلِّم العالم شكرا غزّة، منكِ تعلّمنا أن الجنود الحقيقيين يتخرجون من سورة الأنفال، ومن حلقات تحفيظ القرآن الكريم، لا
حرب المئة عام في فلسطين
تحليل لمراحل تاريخ فلسطين وحروب إسرائيل في غزة، بتركيز على عائلة الخالدي ودورها. يكشف المقال تفاصيل النكبة ويعيد تقييم التحديات التي واجهها الفلسطينيون. حرب المئة عام في فلسطين – تأملات في التاريخ والصراع يحكي المؤرخ رشيد الخالدي، أستاذ الدراسات العربية في جامعة كولومبيا، قصة عن تواصل أحد أفراد عائلته مع زعيم الحركة الصهيونية هرتزل، ففي
شرق أوسط ما بعد 7 أكتوبر
لن يكون الشرق الأوسط بعد 7 أكتوبر ٢٠٢٣ كما كان قبله! فما فعلته المقاومة الفلسطينية في ذلك اليوم لم يكن مجرد هجوم على دولة محتلة هي إسرائيل، وإنما كان ضربة قوية لنظام شرق أوسطي أسسته الولايات المتحدة طيلة العقود الخمسة الماضية، وتحديدا منذ حرب عام ١٩٧٣ بين مصر وسوريا من جهة وإسرائيل من جهة أخرى.
أميركا وإسرائيل وبينهما غزة
في المواقف والمحكّات التاريخية عبارات لا تُنسى، وهي تُكتب وتُقال بعناية من أجل ترك أثر كبير في نفس السامع والمتلقي؛ ومن تلك العبارات ما قاله وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن أثناء زيارته لإسرائيل في الثاني عشر من أكتوبر الجاري حيث قال: “لم آت إلى إسرائيل كوزير لخارجية الولايات المتحدة فقط، ولكن كيهودي فرّ جده من
فلسطين لا تحتاج لفولتير!
يقال إنه وبعد دخول ألمانيا إلى فرنسا عام 1940، هتف أحد الضباط: “هذا نصر تاريخي”، فما كان من قائده إلا أن أسكته قائلا: نعم، انتصرنا غير أننا ليس عندنا “فولتير” ليخلد نصرنا ويصنع منه تاريخا. الأدب يخلّد الأحداث، والدراما لطالما صنعت التاريخ، وكثيرا ما زوّرته.. غير أن المقاومة الفلسطينية صنعت تاريخها بدمائها، وزادت فوثقته بكاميرات










