لجنة نوبل وصناعة الأصنام
كان مقالي هنا في مدونة العرب، ليوم الأربعاء الموافق 16 أغسطس المنصرم، بعنوان “الأقلام وصناعة الأصنام”، وتناولت فيه كيف أن الإعلام هنا وهناك مارس الملق بحق مسؤولين كبار، وسعى لصنع شربات من الفسيخ، فكان أن فاز الرئيس السوري حافظ الأسد بلقب “بطل الصمود والتصدي”، مع أنه كوزير دفاع لم يصمد ولو لبضع ساعات أمام الهجوم
فلسطين.. أرادوها شعاراً
ذكر ريتشارد هاس في مذكراته، أنه حينما كان في منصب مدير تخطيط السياسات في وزارة الخارجية الأمريكية، سافر ضمن وفد في زيارة لبعض الدول العربية عام 2003، كان هدف الرحلة التمهيد لغزو العراق، وفي إحدى الدول التي زاروها قال لهم أحد كبار المسؤولين هناك: إذا هاجمتم العراق، فإني ساكون سعيداً لو تسنت لي المشاركة فأكون
سيد قطب في مذكرات أدباء عصره
بين الشخصيات التي أثار تاريخها الأدبي والفكري جدلا واسعا يبرز سيد قطب.. فقد توفرت بشأنه كل دواعي النزاع والاختلاف، حوله وحيال إرثه الأدبي والثقافي، فهو من الذين قفزوا من جانب إلى آخر، إذ انتقل من عالم الأدب والنقد إلى عالم التفسير القرآني والدعوة الدينية والتغيير السياسي عبر الدين، فكان اصطدامه بالسلطة السياسية بعد فترة قرب
الوزيرة الليبية واللقاء المشؤوم.. ماذا تقول الذاكرة؟
لم يكن تأليف كتابي “الأنبياء الملوك: داود وسليمان (عليهما السلام) والهيكل المزعوم” (وهو قيد المراجعة العلمية في المطابع الآن) أمرا اعتياديا، هدفه إكمال موسوعة القصص القرآني عن الأنبياء والمرسلين (عليهم السلام) فقط، بل أردت في هذا الكتاب التعريف بالجذور التاريخية لدعوة أنبياء بني إسرائيل (عليهم السلام) ومنهجهم في توحيد الله تعالى، والدعوة لعبادته وحده، والكشف
نحو محاكمة الأبارتهايد الإسرائيلي
أثارت التفوهات الأخيرة لوزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير ردود فعل غاضبة في أرجاء العالم، وأصدرت الإدارة الأمريكية تنديدا بها؛ ونعني بذلك ما جاء في المقابلة التي أجرتها معه نهاية الأسبوع الماضي قناة “12”، والتي قال فيها: “حقي وحق زوجتي وحق أبنائي في الحركة في شوارع الضفة الغربية يتقدم على حق العرب”. تصريحات بن
واقع وتحديات توظيف إسرائيل العسكري للذكاء الاصطناعي
تدل كل المؤشرات، على أن التحولات التي ستشهدها ساحات المواجهة العسكرية مستقبلا، ستفرض على حركات المقاومة الفلسطينية والأطراف التي هي في حالة عداء مع إسرائيل بشكل عام تحديات كبيرة، يتوجب التحوط لها ومحاولة توفير حلول لها بشكل مسبق. ولعل المتغير الأبرز الذي باتت تقر به إسرائيل وجيشها، هو توظيف الذكاء الاصطناعي في المجال العسكري، بعد
نزيف الطفل العربي
كان يجب أن نكتب عن جريمة اغتيال الطفلة “لين طالب” في لبنان، وكان لا بد أن نكتب عن جريمة اغتيال الطفل “موسى ولاء” في العراق، لا بسبب بشاعة الجريمتين وتوحش المجرمين، بل بسبب ما تخفيه هذه الجرائم وراءها من آلاف الجرائم المماثلة في حق الطفل والطفولة. إن الممارسات التي تحصل اليوم ضد الأطفال العرب والمسلمين
سنرى قريبا | العالم أكبر من خمس
بعد النجاح اللافت لتحالف الجمهور في الانتخابات الأخيرة، وفوزه بالأغلبية في البرلمان التركي، وكذلك فوز رئيس حزب العدالة والتنمية، رجب طيب أردوغان، بولاية ثانية في رئاسة الدولة، تحولت أنظار العالم كله إلى تركيا؛ وقد جاء وصف تلك الانتخابات في وسائل الإعلام وعلى ألسنة المحللين الغربيين -على وجه الخصوص- بأنها “أهم انتخابات في العالم في عام
صناعة الأصنام بالأقلام
خلال العقود السبعة الماضية، ظهرت أنظمة حكم قمعية شرسة هنا وهناك في العالم العربي، وواكب ذلك ظهور صحافة مدجنة تطبّل وتزمّر لرموز تلك الأنظمة، ثم جاءت ظاهرة الأعمدة الصحفية المفروشة بكلمات الملق الطنانة الرنانة، التي يتصاعد من ثناياها بخور يطرب له الحاكم بأمره، الذي يفوز بنسبة 99,9% من أصوات المواطنين، في انتخابات يخوضها الرئيس المفدى
من سيخلف محمود عباس؟
تستأثر قضية خلافة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، باهتمام واسع في الآونة الأخيرة على أكثر من صعيد، فلسطيني وإسرائيلي وعربي ودولي، على خلفية تقدمه في العمر وتراجع وضعه الصحي. ويلاحظ أنه يتم تداول بعض الأسماء لخلافة عباس، جميعها من الدائرة المحيطة به، حيث تشمل بورصة الأسماء المتداولة مسؤولين مكلفين بملف التعاون الأمني مع الاحتلال، وبعض










