صاحب الجلالة الملكية.. الملك حسين وإسرائيل
التقى الملك الأردني الحسين بن طلال مع الإسرائيليين 69 مرة قبل معاهدة الصلح معهم، ولا أفضِّل تحويل التاريخ إلى مناكفات بين الشعوب، أو أن يتحول ما حدث في الماضي إلى محض مزايدات ومحاكمات لتقسيم الناس إلى أبرياء وخونة، بل أرى في فهم ما حدث في التاريخ فرصة لفهم وإدراك الواقع ولفهم جذور ما يحدث في
نتنياهو وإسرائيل.. عندما تتعارض المصالح!
تستعرض المقالة التحولات الراهنة في إسرائيل وتأثير الهزيمة الفلسطينية، مع التركيز على حقيقة التحديات المستقبلية والتغيرات المتوقعة. إسرائيل بعد نتنياهو: تحدّيات مستقبلية وآثار الهزيمة الفلسطينية وكما في الأفلام العربية القديمة، يخرج الطبيب من غرفة العمليات، وهو في حالة حزن أو افتعال للحالة، ليقول: “لقد ضحينا بالجنين من أجل حياة الأم”.. ولتكرار العبارة في أكثر من
هذا أو مزيد من الطوفانات
تتناول المقالة الهجمات الصهيونية المتواصلة على غزة، مستعرضةً استمرار المقاومة وتأثيرها على الرأي العام العالمي. صرخة الصمود وتحدي الاحتلال الصهيوني ما زالت آلة القتل الصهيونية تمطر الفوسفور الأبيض، وكوكتيلا من القنابل والقذائف الحارقة على غزة العِزّة، والأهدافُ المفضلة عندهم هي المشافي والمراكز الصحية، التي قضوا على المئات من نزلائها، وأخرجوا حتى الآن 22 منها من
في التعامل مع الحرب على غزّة.. من النذل ومن الأنذل؟!
تبارى ثلاثة رجال في مسابقة لاكتشاف أكثرهم نذالة، يكشفون أنذال العدو والتطبيع. تحليل لسلوكيات الكيان الصهيوني وأذنابه في استهداف فلسطين وتسهيل الاستبداد. تحليل في سلوكيات الكيان الصهيوني والمتواطئين تبارى ثلاثة رجال يوما في مسابقة غريبة، مسابقة لاكتشاف أكثرهم نذالةً، فقال الأول: أنا أنذلكم! قال الآخران: أثبت لنا ذلك؛ فنزل إلى الشارع وأمسك عجوزا تتهادى وحدها،
حرب الكلمات في طوفان الأقصى
تفتح هذه المقالة نقاشًا حول دور وسائل التواصل الاجتماعي في تقديم الدعم والتوعية لقضية فلسطين، وكيف يمكن للأفراد البعيدين المساهمة في هذا المجال. الواجب الإلكتروني – تحويل مواقع التواصل إلى ساحة مقاومة وفضح للاستبداد أكثر ما يستفزني من بعض الأشقاء السؤال: ماذا أملك كفرد لتقديمه للأشقاء في فلسطين وأنا بعيد عنهم؟.. عفوا شقيقي، أنت وأنا
شرق أوسط ما بعد 7 أكتوبر
لن يكون الشرق الأوسط بعد 7 أكتوبر ٢٠٢٣ كما كان قبله! فما فعلته المقاومة الفلسطينية في ذلك اليوم لم يكن مجرد هجوم على دولة محتلة هي إسرائيل، وإنما كان ضربة قوية لنظام شرق أوسطي أسسته الولايات المتحدة طيلة العقود الخمسة الماضية، وتحديدا منذ حرب عام ١٩٧٣ بين مصر وسوريا من جهة وإسرائيل من جهة أخرى.
سأصير يوما ما أريد
يتردد صدى الحقيقة بين جنبات فلسطين معلنا باسم جيل الأقصى: “سأصير يوما ما أريد”، تماما كما كان كتبها محمود درويش ذات صياغة شعرية، فالجوانح المفعمة بالتعلق بموطنها وأرضها لها في كل صباح حلم تتفتق أكمامه ولا يخبو له وميض، يرقب موعد الأمل ويسارع خطاه في اتجاه يومه المرتقب، مهما طال المسير، فعبر محطات الطريق تتقلص
نقض العهود ديدن اليهود
قد فصّل لنا الله عز وجلّ كثيرا في ذكر صفات اليهود، فتارة يجمع هذه الصفات في آية واحدة أو آيات، وتارة يأتي الكلام خاصا بواحدة من تلك الصفات؛ ويمكن القول إن كل الصفات الذميمة قد جمعها اليهود وجعلوها منهجا لتعاملاتهم، وهم لا يخجلون من ذلك. وعلى سبيل المثال لا الحصر نجد من تلك الصفات الذميمة:
تشرشل وإسرائيل.. في البدء كان قصف الطائرات
نطالع الشاشات لنكتشف كل دقيقة وحشية الكيان الإسرائيلي، وفي الفترة الأخيرة صارت لدي مشكلة مع خطاب ما بعد الاستعمار ولوم الغرب على جرائمه التاريخية، ثم جاءت أحداث غزة لأراجع رأيي وأكتشف وأنا أقلِّب المراجع التاريخية كيف زرع الاستعمار حثالة الأمم “إسرائيل” في المنطقة، وشعرت بيد الإمبريالية التي تخنق تحرُّر بلادنا وتقتلنا منذ قرن كامل، وتسهم
إسرائيل ليست قهراً لازماً
هذه بديهية نفيها هو الجالب للاستغراب: فلسطين ليست قدرا! إسرائيل ليست دولة عظيمة، وليست دولة نزيهة، وليست دولة قوية، هي ليست أكثر من طفل مدلل.. الدول العظيمة لا تشجع على المدنيين، والدولة النزيهة لا تقصف المستشفيات، والدولة القوية لا تطلب العون من أحد.. الطفل السمين المدلل هو فقط من يختبئ خلف أقدام أبويه حال الخوف










