أميركا وإسرائيل وبينهما غزة

أميركا وإسرائيل وبينهما غزة

في المواقف والمحكّات التاريخية عبارات لا تُنسى، وهي تُكتب وتُقال بعناية من أجل ترك أثر كبير في نفس السامع والمتلقي؛ ومن تلك العبارات ما قاله وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن أثناء زيارته لإسرائيل في الثاني عشر من أكتوبر الجاري حيث قال: “لم آت إلى إسرائيل كوزير لخارجية الولايات المتحدة فقط، ولكن كيهودي فرّ جده من

الوطن بين غزة والأصدقاء

الوطن بين غزة والأصدقاء

لم يكن لشيء أن يشغلني عن متابعة الأحداث الجارية على أرض غزة، فأشهد كيف أقامت إسرائيل محرقة وإبادة جماعية للفلطسينيين، تعويضا لها ولليهود الذين حرقتهم وأبادتهم أوربا عبر التاريخ!. وكيف تقف معها أميركا ودول أوروبية فتكت باليهود عبر التاريخ، كأنما ليفتك اليهود بالفلسطينيين، فتعطي هذه الدول اليهود تبريرا لفعلهم لاسترضائهم في محاولة للتكفير عن ذنوبها

مواطن ضعف إسرائيل في حربها على غزة

مواطن ضعف إسرائيل في حربها على غزة

أعلنت إسرائيل أن هدف الحرب التي أعلنتها على المقاومة في قطاع غزة، في أعقاب عملية “طوفان الأقصى”، التي نفذتها كتائب الشهيد عز الدين القسام، يتمثل في “محو” حركة حماس؛ وعلى الرغم من الصياغة الفضفاضة لهذا الهدف فذلك يعني أن إسرائيل ستحاول استغلال الحرب لإسقاط حكم حركة حماس وتدمير بُناها العسكرية والتنظيمية. وفي مسعاه لتحقيق هذا

هل لليهود حق الأسبقية في أرض فلسطين؟

هل لليهود حق الأسبقية في أرض فلسطين؟

من المقرر عند المؤرخين أن الكنعانيين هم أول الشعوب التي سكنت فلسطين، وهم قبائل عربية هاجرت من الجزيرة العربية واستقرت في فلسطين في الألف الثانية قبل الميلاد، وربما قبل ذلك أيضا، ثم تبعها هجرة ثانية من المكان نفسه، وهي الهجرة اليبوسية، واليبوسيون هم من عرب شبه الجزيرة العربية، وهم فرع من فروع العرب الكنعانيين، وكان

أمريكا ودعم إسرائيل.. شهادة هنري كيسنجر

أمريكا ودعم إسرائيل.. شهادة هنري كيسنجر

تعجز الكلمات أحيانا عن التعبير عن الحالة النفسية للكاتب، مشاعري متضاربة هذه الأيام، ونحن نرى الدمار والإبادة الشاملة التي ترتكبها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني وأهل غزة، يسير الإنسان هذه الأيام وهو يحمل أسئلة كثيرة عن “العدالة” في العالم، وعن حقيقة وجود مجتمع دولي أصلا، وعن “الضمير العالمي”.. تلك الكلمات الجوفاء التي صارت خرافات، وعن ترويج

حماس ضربت النحاس

حماس ضربت النحاس

ضرْب النحاس عند بعض قبائل السودان، هو نداء النفرة للتصدي للعدوان المسلح؛ وما قامت به حركة حماس من عمل عسكري ضد عدو متغطرس منذ يوم السبت الموافق 7 أكتوبر الجاري، هو نداء: حي على الكفاح، ودفاع مشروع عن النفس، ورسالة إلى من في آذانهم وقر بأن الخنوع يؤدي إلى الركوع لغير الله، وتفاعلٌ إيجابي مع

طوفان الأقصى.. إسرائيل تذوق أقسى هزائمها

طوفان الأقصى.. إسرائيل تذوق أقسى هزائمها

بغض النظر عن مآلات ونتائج الحرب التي أعلنتها إسرائيل على قطاع غزة في أعقاب عملية “طوفان الأقصى”، التي نفذتها “كتائب القسام”، في التجمع الاستيطاني “غلاف غزة” الذي يتاخم حدود القطاع، فهناك حقيقة واحدة لا يمكن دحضها: إسرائيل تلقت هزيمة مدوية. فحتى لو أسفرت الحرب الإسرائيلية على غزة -كما هو متوقع- عن مقتل الآلاف من المدنيين

مقاومة الاحتلال خيارُ الشعوب الحرة

مقاومة الاحتلال خيارُ الشعوب الحرة

أحيا “طوفان الأقصى” العَزائم والهِمم في النفوس، وأثلج صدورَ قومٍ مؤمنين، وكشف للعالم بأنّ أهل الحق لا يُهزمون ولا ينكسرون ولا يستسلمون، وبأن الباطل وأعوانه مصيرهم الخيبة والهزيمة والاندحار. فما حدث في فلسطين خلال اليومين الماضيين بمثابة ردُّ اعتبارٍ للشعوب التي قاومت وتقاوم لنيل حقوقها المغتصبة، وتطهير أراضيها من المحتلين الغاصبين. فما حدث في فلسطين

العَين بِالعَين

العَين بِالعَين

يبحث المرء في بحر اليأس الطامي عن فسحة أمل، وفي زمن الهزائم العاصفة عن فُرجة نصر.. وقد فطر الله الناس على الحرية؛ فولدتْهم أمهاتهم أحرارا، وعلى نبذ الظّلم؛ فلا يقبل بالظّلم أحد إلا ما كان فاقدا الإحساس، جمادا لا قلب له، أو دابّة لا عقل لها، ولذا قال المُتلمّس الضبعي: ولن يـقـيم على خَسْـف يُـرادُ

“طوفان الأقصى”… يحطّم أساطير إسرائيل!

“طوفان الأقصى”… يحطّم أساطير إسرائيل!

روّجت إسرائيل لعدد من الأساطير التي تصورها على أنها الدولة الأقوى، وصاحبة الديمقراطية الوحيدة في الإقليم، ومحتكرة السلاح النووي في المنطقة؛ ولطالما مجَّدت تلك الأساطير براعة إسرائيل بالتصنيع العسكري والتكنولوجيا والأمن السيبراني، وبرامج التجسس والتنصت التي تسوِّقها وتصدرها لدول العالم… كل تلك الأساطير حطَّمتها عملية “طوفان الأقصى” وحوَّلتها إلى سراب، في عملية يشبهها البعض بـ”11

Loading...