الانتظار

الانتظار

كان ذلك شتاء يوم ماطر، تفتحت فيه السحُب كأنها لم تبكِ منذ قرون، فانهملت انهمالا جعل صوت الماء المتدفق مرعبا أكثر من صوت الرعد؛ وكنت لا أزال طالبا في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية في كلية الهندسة، وقد ألهمني حَدْسي -الذي قليلا ما يخطئ- أنني اليوم سأظفر بما أريد على أحسن وجه ممكن.. كنت أتأبط كتاب

من قطر إلى المغرب مروراً بليبيا.. الدوحة التي لا تزال تُثمر

من قطر إلى المغرب مروراً بليبيا.. الدوحة التي لا تزال تُثمر

يجري العرف الإنساني، حين تنزل النوازل، وتقع الكوارث الطبيعية، أن تتضافر الجهود، لإغاثة الملهوف، وإعانة المنكوب، ومد يد العون لمن انقطعت بهم السبل، ودارت عليهم الأيام؛ والدول في ذلك بين سابقة ومقتصدة بالمساعدات. وإذا ذُكرت قطر في هذا السياق، كانت هي السابقة، والمبادرة للقريب والبعيد، والقاصي والداني، دون تفرقة بين عرق ولون ودين، وكانت فزعتها

في تركيا.. ليست عنصرية بل كراهية منتَجة سياسيّاً

في تركيا.. ليست عنصرية بل كراهية منتَجة سياسيّاً

إن وصول 3.5 مليون شخص كلاجئين مؤقتين بسبب الحرب الأهلية في سورية، كان وما يزال موضوع نقاش في تركيا، مع ما نتج عنه من مشكلات في جوانب الأمن والاقتصاد ومشاعر العداء الناشئة.. وللأسف، تستمر هذه المشكلات في النمو. وقد أظهرت تركيا مرة أخرى من خلال قبول اللاجئين نفاق الدول الغربية، التي تسببت بالحرب الأهلية في

بالتعارف فيما بيننا وبالتعليم نعالج التحيز والعنصرية والعداء

بالتعارف فيما بيننا وبالتعليم نعالج التحيز والعنصرية والعداء

تنطوي العلاقات بين تركيا وقطر على صداقة لا تقوم على التعاون بين البلدين فقط، وإنما على التاريخ أيضا؛ وإنك أثناء تجولك في شوارع الدوحة ستجد عند القطريين الترحيب والصداقة والنهج الدافئ عند معرفتهم بأنك تركي. ولسفير الجمهورية التركية، مصطفى كوكصو، دور مهم في تطوير العلاقات بين البلدين الصديقين. وعلى الرغم من المناقشات السياسية الشرسة داخل

انبهار بأثر رجعي

انبهار بأثر رجعي

لأن الأمريكان أساطين فن الإعلان، فقد بدأوا في الترويج المكثف للنسخة الثالثة والعشرين لبطولة كأس العالم لكرة القدم، والتي ستدور وقائعها في يونيو-يوليو من عام 2026، في ثلاث دول هي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، موزعة على ملاعب مدن سياتل وسان فرانسيسكو وميامي وبوسطن في الولايات المتحدة؛ وفانكوفر وتورنتو في كندا؛ ومونتيري وغوادالخارا في المكسيك. وحديث

عرب آسيا وعرب أفريقيا

عرب آسيا وعرب أفريقيا

يحلو للبعض إجراء مقارنات كثيرة في عالم الرياضة عند إقامة المناسبات العربية، فيقومون بعرض الأرقام والمكاسب التي حققتها الفرق المشاركة فيها (منتخبات أو أندية)، والمقارنة بين إنجازات الفرق العربية من قارة إفريقيا وتلك التي تمثل قارة آسيا. وخلال كأس الملك سلمان للأندية الأبطال لكرة القدم، المقامة حاليا في السعودية، تفوقت أندية القارة الصفراء على منافساتها

الأبراج والطوالع والنوازل

الأبراج والطوالع والنوازل

تلمست خطواتي الأولى في بلاط الصحافة، في جريدة الراية القطرية عندما كانت أسبوعية، وكان دوري فيها يقتصر على ترجمة أخبار وتقارير ترد بالإنجليزية إلى العربية. وذات يوم فوجئت بزميل لي يبلغني بأنه سيسافر خارج قطر، ويطلب مني تحرير مادة الأبراج، فقلت له إنني -مع احترامي له- لا أعرف شيئا ولا أريد أن أعرف شيئا عن

نسيان الموتى

نسيان الموتى

أتذْكُر ذلك الشاب الذي التقيناه في رحلة جماعية الصيف الماضي؟ كنا أكثر من ثلاثين، ولكنني رأيته مختلفا، كان لعينيه بريق يخبئ حكايات غامضة، وكان قليل الكلام كثير التبسم، كنا نشعر جميعا نحوه بالود، شيء ما يدخل القلب فيملؤه بالدفء، شعور لا نجد له تفسيرا حين نلتقي بمثل هؤلاء الأشخاص!. – أتذكّره جيدا، ماذا تريد أن

حرق المصحف | همجية لا حرية تعبير

حرق المصحف | همجية لا حرية تعبير

علق وزير الخارجية الخارجية التركي، هاكان فيدان، على حرق نسخ من المصحف الشريف، تلك الظاهرة الهمجية التي تفاقمت في بعض الدول الأوربية، ووقفت دول غربية أخرى منها موقف المتفرج؛ فقال: “في أوربا يحرقون نسخ المصحف، وفي الماضي أُحرِقت هناك الكتب بإشراف الدولة، كما يحصل اليوم، وكانت بعد ذلك معسكرات الاعتقال، التي نعلم جميعا ما حدث

نحو تعميق الشراكة الإستراتيجية بين تركيا ودول الخليج

نحو تعميق الشراكة الإستراتيجية بين تركيا ودول الخليج

مقالي في “مدونة العرب” لشهر مايو الماضي كان بعنوان: “انتخابات تركيا.. أسباب الاهتمام وحملة العداء”، وقد أنهيته مؤكدا على أهمية ومحورية الانتخابات، برغم تداعيات الزلزال المدمر، وحملة الافتراءات من قادة غربيين، وإعلام غربي شكلت فيه مجلة الإيكونومست رأس الحربة في التحريض ضد إعادة انتخاب الرئيس أردوغان؛ وتوقعتُ فوز الرئيس أردوغان -رغم الصعاب- بانتخابات مصيرية وحاسمة.

Loading...