مقالة
نحو محاكمة الأبارتهايد الإسرائيلي
أثارت التفوهات الأخيرة لوزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير ردود فعل غاضبة في أرجاء العالم، وأصدرت الإدارة الأمريكية تنديدا بها؛ ونعني بذلك ما جاء في المقابلة التي أجرتها معه نهاية الأسبوع الماضي قناة “12”، والتي قال فيها: “حقي وحق زوجتي وحق أبنائي في الحركة في شوارع الضفة الغربية يتقدم على حق العرب”. تصريحات بن
بين الشعب الأمريكي ونخبته الحاكمة
الفكرة التي تكاد تكون مستقرة لدى الشعوب العربية عن الولايات المتحدة الأمريكية، هي الفصل بين الشعب الأمريكي، الذي لا يتجاوز كونه شعبا باحثا عن رغد العيش، ومنشغلا بخاصة نفسه عن شؤون العالم، وبين النخبة الحاكمة التي دأبت على الظهور العدائي لغيرها من الأمم. لكن على الرغم من هذا تتبادر الأسئلة إلى الأذهان للاستفسار عن سبب
التّدفّق في الكتابة (2)
استكمالا لما تم تذكره في المقال الأول بعض الأمثلة للكُتّاب غزيري الإنتاج من غير ترتيب ولا اتفاق: 4. كتب ابن سينا الطبيب والفيلسوف والشاعر والموسيقي، الذي عاش أكثر من ثلثي حياته مريضا ومطاردا ومنفيا ومسافرا، ومات وعمره (57) سنة، أقول: كتب (276) كتابا، أحدها – على سبيل المثال – كتاب (القانون في الطب)؛ الكتاب الذي كان الغرب يعده كتاب
بالتعارف فيما بيننا وبالتعليم نعالج التحيز والعنصرية والعداء
تنطوي العلاقات بين تركيا وقطر على صداقة لا تقوم على التعاون بين البلدين فقط، وإنما على التاريخ أيضا؛ وإنك أثناء تجولك في شوارع الدوحة ستجد عند القطريين الترحيب والصداقة والنهج الدافئ عند معرفتهم بأنك تركي. ولسفير الجمهورية التركية، مصطفى كوكصو، دور مهم في تطوير العلاقات بين البلدين الصديقين. وعلى الرغم من المناقشات السياسية الشرسة داخل
على أطلال الديمقراطية
لقد ناضلت الشعوب قديما وحديثا من أجل الوصول إلى تحكيم مرادها ورغباتها، فذلك مطلب شعبي على مر التاريخ والأزمان؛ فكان أن وجد الناس في الديمقراطية ملاذهم، لأنها استطاعت أن تحقق الرفاهية لكثير من الشعوب، وأقرت العديد من الحقوق، فأقبلت عليها تلك الشعوب، ولم يعد من اليسير أن تتخلى عنها، بل قاومت من حاول أن ينتزعها
المُلتفِت لا يَصِل!
في كتاب تاريخ دمشق لابن عساكر: حين كان سُليم الرازي ببغداد لطلب العلم، كانت ترِدُ عليه رسائل من الرَّيِّ، فما كان يقرأ منها شيئا ولا ينظر فيها، وإنما يجمعها في صندوق عنده، فلما فرغ من تحصيل العلم، عمد إلى الصندوق، وقرأ الرسائل، فوجد في بعضها ما يُحزنه، ويضيق له صدره؛ فقال: لو كنت قرأتها في
أيها المسلم كن يوسفيّاً!
نزلت سورة يوسف على رسول الله ﷺ بعد سورة هود، أي في الفترة الحرجة العصيبة من حياة رسول الله ﷺ، حيث توالت الشدائد والنكبات عليه وعلى المؤمنين، وبالأخص بعد أن فقد زوجه أم المؤمنين خديجة (رضي الله عنها)، وعمّه أبا طالب الذي كان له خير نصيرٍ وسندٍ قوي ومعينٍ على أذى قريش وصناديدها؛ وبوفاتهما اشتد
بوتين وبروغوجين وبينهما “فاغنر”
لا شيء يحدث في روسيا بالصدفة، خاصة في المجال السياسي والعسكري؛ فالطبيعة السلطوية لنظام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ناهيك عن طبيعته الشخصية، تشير إلى أن الرجل يحسب خطواته بدقة، خاصة فيما يتعلق بالملفات الحساسة، ومنها ملف مجموعة “فاغنر” المرتزقة؛ لذلك فإن مقتل “يفغيني بروغوجين” مؤسس وزعيم “فاغنر” قبل يومين لا يبتعد كثيرا عن بوتين، بل
لماذا علينا دراسة تاريخ الخلافة الراشدة وسيرة خلفائها؟
ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليترك أمته من بعده، دون أن يحدّد لها النموذج العملي التطبيقي الواقعي لأحكام الإسلام؛ هذا النموذج الذي يمثل أفضل صورة للتعامل المنهجي مع أحكام التشريع التي استقرت، والدين الذين الذي اكتمل قبيل رحيله صلى الله عليه وسلم. لذا كانت فترة الخلافة الراشدة هي الامتداد الطبيعي لسيرة النبي
انبهار بأثر رجعي
لأن الأمريكان أساطين فن الإعلان، فقد بدأوا في الترويج المكثف للنسخة الثالثة والعشرين لبطولة كأس العالم لكرة القدم، والتي ستدور وقائعها في يونيو-يوليو من عام 2026، في ثلاث دول هي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، موزعة على ملاعب مدن سياتل وسان فرانسيسكو وميامي وبوسطن في الولايات المتحدة؛ وفانكوفر وتورنتو في كندا؛ ومونتيري وغوادالخارا في المكسيك. وحديث










