مقالة
في البحث عن جيوش “ديمقراطية” عربية
لا يُتصور وجود تجربة ديمقراطية ناجعة دون تحييدٍ لدور العسكر في السياسة، فالحكم العسكري هو المقابل النافي والمضاد للحكم الديمقراطي، وذلك بحكم التعريف والتجربة؛ ولم تنجح تجارب الانتقال الديمقراطي في مختلف أنحاء العالم إلا بعد الاتفاق على خروج العسكر من السياسة بأي شكل، سواء من خلال التفاوض أو التنازل أو الإكراه. أما في بلاد العرب
في ذكرى مئوية الجمهورية “أردوغان يدشن القرن التركي”
نشر نيكلوس بيرنز المسؤول البارز السابق في وزارة الخارجية الأميركية والسفير الأميركي الحالي في الصين، عام 2012 عندما كان محاضرا في جامعة هارفارد، دراسة بعنوان: “صعود تركيا كقوة عظمى” “The Rise of Turkey as Superpower”، وفي دراسته حاجج ما كان متوقعاً بشأن تراجع مكانة ودور تركيا بعد نهاية الحرب الباردة عقب سقوط وتفكك الاتحاد السوفيتي،
النسخة الروسية لحميدتي والجنجويد
حميدتي، الذي صار علما على رأسه نيران قذائف وراجمات، هو محمد حمدان دقلو، قائد الجنجويد (اسم الدلع: قوات الدعم السريع) في السودان، التي تخوض حربا ضد الجيش السوداني منذ منتصف أبريل الماضي. ومعلوم أنه، وكما يقول أهل السودان عمن يحظى بمكسب عظيم دون بذل جهد “قام من نومة ولقي كومة”؛ فقد كان الرجل يتاجر بالدواب،
فقر الشعوب وتأثيره على الرأي العام
لم يكن الحزب النازي في ألمانيا يتجاوز أعضاؤه 389 ألف نسمة، حين استطاع أن يحصد سبعة ملايين صوتا في انتخابات عام 1930م، ليصبح ثاني أكبر حزب في البلاد، قبل أن يقفز بعدها بعامين ليصبح الحزب الأول بنيله نسبة 37.3%. والفرق الكبير بين عدد أعضاء الحزب وأعداد الناخبين، مثَّل آنذاك أصوات العمال العاطلين، الذين زاد عددهم
المقاومة في الضفة وإسرائيل: قواعد اشتباك جديدة
على الرغم من أن إسرائيل عرضت استخدامها طائرة مسيرة في تصفية خليلة فلسطينية شمال الضفة الغربية الأسبوع الماضي على أساس أنه يشي باستعدادها لتوظيف كل ما لديها من أدوات بهدف القضاء على بنى المقاومة هناك، إلا أن هذا التطور تحديدا دلل على المعضلة التي بات يواجهها جيش الاحتلال. فعلى الرغم من أن إسرائيل تستخدم المسيرات
الاقتصاد التركي.. انطلاقة جديدة أقوى
بعد الانتخابات، برز الاقتصاد كأولوية في الأجندة التركية؛ وبعد أن تولى الخبير الاقتصادي المخضرم محمد شيمشك مسؤولية الاقتصاد في التشكيلة الوزارية، تحولت الأنظار لمعرفة التعيين القادم لرئاسة البنك المركزي، وما إذا كان سيتم رفع سعر الفائدة؛ وفي هذا الشأن كانت توقعات المؤسسات المالية الغربية على وجه الخصوص، وبعض الاقتصاديين داخل تركيا، أن يأتي رفع السعر
في حُبّ مصر
قبل ما يقرب من أربعين عاما، في صباح آذاريٍّ دافئ، كانت أمي تُعدّ لي الفَطور، وتغلي الحليب مع شيء من الكعك، قبل أن تُهيّئني تماما للذهاب إلى المدرسة، وكانت: “مدرسة عبد العزيز جاويش”؛ كان ذلك في القاهرة في مدينة نصر، في حي رابعة العدوية، في الطابق الحادي عشر من عمارة قديمة تستقر في أسفلها (أم
عندما يكسل العقل
لا تخلو محاضراتي من أسئلة العموميات والشموليات والكليات التي لا أحبها، مثل: هل الدعوة الوهابية على باطل؟. هل الدولة الفاطمية دولة خيّرة؟. هل العثمانيون قبوريون مشركون؟. هل العرب هم خير الأمم؟. هل الأعاجم عالة على الدين؟. هل الأمويون عنصريون؟. هل تحب القهوة الشقراء؟.. إلى آخر تلك الأسئلة التي لا توجد لها إجابة واحدة منفردة، وتحتاج
مرضى نفسيون!
كان الطبيبُ النفسيُّ “ملتون إريكسون” أُعجوبةً في مجاله، وذات يوم قصدته امرأة تشتكي زوجها الذي يبتزها عاطفيا بادعاء مرض القلب، كي يبقيها في حالة استنفار دائمة ويسيطر عليها بشتى الطرق. وقد قال الأطباء إن قلب الزوج لا يشكو من أي عيب!. كان يعيش الحالة تماما، ولا يكف عن القول بأنه سيموت بسكتة قلبية!. وكانت الزوجة
العشر الأول من ذي الحجة.. وفقه العمل الصالح فيها
في هذا المقال نتطرق إلى فقه الأعمال الصالحة فيها، وكثرتها وتنوعها، فإنها لا تنحصر بصلاة وصوم وصدقة -وإن كانت من أعظمها- وفضل الله على عباده عظيم وهو أرحم الراحمين. قال علي القاري: روى أبو عوانة في صحيحه: «صيام يوم منها يعدل صيام سنة، وقيام ليلة منها كقيام ليلة القدر» أولاً: أقوال بعض العلماء في فضل










