مقالة

وما أدراك ما الجنجويد

وما أدراك ما الجنجويد

الجنجويد نفر من الإنس ارتبط ذكرهم بالسودان، رغم أنهم بضاعة مستوردة من أفريقيا جنوب الصحراء، والراجح هو أن الكلمة تجميع عشوائي لعبارة “جن على ظهر جواد يحمل بندقية جي إم 3″؛ ونسبهم إلى الجن ضحاياهم في تشاد والنيجر ومالي، بعد تعرضهم لغارات همجية شنها أولئك النفر. ولكن، ذاع اسم الجنجويد بعد الفظائع التي ارتكبوها في

هل تهاجم إسرائيل منشآت إيران النووية؟

هل تهاجم إسرائيل منشآت إيران النووية؟

كشف موقع “واللاه” الإسرائيلي، نهاية الأسبوع الماضي، أن الولايات المتحدة عرضت قبل عدة أسابيع على إسرائيل إعداد “تخطيط عسكري مشترك” لمواجهة البرنامج النووي الإيراني. المفارقة، كما ذكر الموقع، أن العرض الأمريكي أثار شكوك إسرائيل إزاء دوافعه؛ حيث توقعت دوائر صنع القرار في تل أبيب أن يكون هدف العرض تمكين واشنطن من تقييد قدرتها على العمل

انتخابات 14 مايو.. ليست “القومية” بل “الوطنية”

انتخابات 14 مايو.. ليست “القومية” بل “الوطنية”

فاجأت الانتخابات التركية العامة، الرئاسية والبرلمانية، والتي أجريت في 14 مايو الجميع. حيث قامت وسائل الإعلام المعارِضة للحكومة بالتلاعب بالناخبين عن طريق نشر بيانات غير واقعية؛ فتم إقناع ناخبي المعارضة بأنهم سيفوزون في الانتخابات من خلال إحداث فرق في الجولة الأولى. ولعبت الأحزاب المعارِضة وشركات الاستطلاع والصحفيين والمذيعين التلفزيونيين المقربين منهم دورا حاسما في تشكيل

صمود غزة.. ورسالة الأدب المقاوم

صمود غزة.. ورسالة الأدب المقاوم

تفيض تلك الكلمات، التي بثها سميح القاسم إلى صديقه محمود درويش ذات رسالة، بمدى الارتباط الحقيقي بين الفن والوطن: “صديقي العزيز، إننا نرسم بحبر الروح وبدم القصيدة سهما واضحا -أرجو أن يكون واضحا- يؤشر إلى الاتجاه السليم نحو.. زيتونتنا وزهرة برقوقنا اللاذعة”، لا ضياع إذن للطريق نحو العودة، ولا انفكاك من الحلم، ما دامت الحال

لماذا يتمنى الغرب سقوط أردوغان؟.. هل هو العداء للإسلام؟!

لماذا يتمنى الغرب سقوط أردوغان؟.. هل هو العداء للإسلام؟!

إبان حملته الانتخابية في عام 2012، دعا عمرو موسى عددا من الكتاب والمثقفين، من مؤيديه رئيسا لمصر، للقاء في مقر الحملة، وقد كنت أحد الذين وجهت لهم الدعوة؛ ولم يكن غائبا عن أذهان الحاضرين التحدي الذي يمثله الغرب، أمام أي مشروع من شأنه النهوض بالبلاد!. لذلك، بعد أن ألقى المرشح الرئاسي الخطوط العريضة لبرنامجه، سأل

رفاعة الطهطاوي وفرنسا ساركوزي

رفاعة الطهطاوي وفرنسا ساركوزي

هناك خبر تم تداوله في وسائل الإعلام، عن قيام السلطات الفرنسية بتوجيه تهم تتعلق بالفساد الإداري والمالي وسوء استخدام السلطة، للرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي؛ وتم اقتياده إلى المحاكمة، وحكمت عليه المحكمة بالسجن لمدة ثلاث سنوات، حسب ما ورد في وسائل الإعلام. وأثار ذلك حفيظة المواطن العربي البسيط، وهو يرى في تلك البلدان الأوروبية محاكمة

الدنيا كالمسجد.. ميدان عبادة!

الدنيا كالمسجد.. ميدان عبادة!

روى ابن عساكر في تاريخ دمشق، وابن الجوزي في عيون الحكايات: إن الإسكندر مر بمدينة قد ملكها سبعة ملوك كلهم ذرية بعض، فقال: أبقي من نسل الملوك الذين ملكوا هذه المدينة أحد؟ فقالوا: نعم، رجل يكون في المقابر!. فدعا به، فقال له: ما دعاك إلى لزوم المقابر؟ فقال: أردت أن أعزل عظام الملوك من عظام

الشأن التركي خليجيّا

الشأن التركي خليجيّا

لا يعزب عن نظر المتابع لتطورات العلاقات الاستراتيجية على خارطة الشرق الأوسط -مع بالغ التحفظ على هذا الاصطلاح- خلال العقدين الماضيين، حجم التعقّد الذي يغور في طبائع العلاقة بين دولها. وبينما نجد الكثرة الكاثرة من جماعات الشرق الأوسط ومجتمعاته، تنسج تصوراتها -حول بعضها البعض- بخيوط الانطباعات التي تتراكم عبر الزمن في المخيال الشعبي، ويكون تراكمها

عن المدلّسين.. أو بائعي “الكلام” في بلادنا

عن المدلّسين.. أو بائعي “الكلام” في بلادنا

التدليس لغة يعني الغش، ودلّس البائع: أي أخفى عيوب بضاعته عن المشتري، واصطلاحا يعني الزيف والخداع، خاصة في مجال الفكر والرأي. أما المدلّسون، في هذا المقام، فهم نفر من أهل العلم والفكر والثقافة يستخدمون بضاعتهم ومهاراتهم وأحاديثهم في خداع الناس، وغشّهم، وتزييف عقولهم، ووعيهم. وهم كالشعراء الذين تجدهم في كل واد يهيمون، ويقولون ما لا

السودان بين رحى البرهان وولد حمدان

السودان بين رحى البرهان وولد حمدان

أدى حراك شعبي عارم في مختلف مدن السودان، دام أربعة أشهر متصلة، إلى خلخلة حكومة حزب المؤتمر الوطني، برئاسة المشير عمر البشير؛ فكان أن انقلبت عليها اللجنة الأمنية، التي كانت مكلفة بحمايتها، وجلس النائب الأول لعمر البشير، الفريق عوض بن عوف، على كرسي رئاسة مجلس عسكري يمثل رئاسة الدولة؛ فزاد ذلك الغضب الشعبي اشتعالا، فانسحب

تابع أيضاَ

Loading...