مقالة

مقاومة الاحتلال خيارُ الشعوب الحرة

مقاومة الاحتلال خيارُ الشعوب الحرة

أحيا “طوفان الأقصى” العَزائم والهِمم في النفوس، وأثلج صدورَ قومٍ مؤمنين، وكشف للعالم بأنّ أهل الحق لا يُهزمون ولا ينكسرون ولا يستسلمون، وبأن الباطل وأعوانه مصيرهم الخيبة والهزيمة والاندحار. فما حدث في فلسطين خلال اليومين الماضيين بمثابة ردُّ اعتبارٍ للشعوب التي قاومت وتقاوم لنيل حقوقها المغتصبة، وتطهير أراضيها من المحتلين الغاصبين. فما حدث في فلسطين

لماذا غُيِّب فكر حامد ربيع

لماذا غُيِّب فكر حامد ربيع

ربما لم ينل عالِم وأكاديمي عربي ما ناله الدكتور حامد عبد الله ربيع (١٩٢٤-١٩٨٩م) من علوم ومعارف شتى في مختلف تخصصات العلوم الإنسانية، وهو الذي خط لنفسه مسارا أكاديميا فريدا من نوعه، لم يسبقه إليه أحد من قبله؛ فقد سافر إلى أوروبا، ومكث فيها طويلا دارسا ومُدرِّسا وباحثا متنقلا بين جامعاتها ومراكزها وكنائسها، ليعود محمّلا

طوفان الأقصى.. إسرائيل تذوق أقسى هزائمها

طوفان الأقصى.. إسرائيل تذوق أقسى هزائمها

بغض النظر عن مآلات ونتائج الحرب التي أعلنتها إسرائيل على قطاع غزة في أعقاب عملية “طوفان الأقصى”، التي نفذتها “كتائب القسام”، في التجمع الاستيطاني “غلاف غزة” الذي يتاخم حدود القطاع، فهناك حقيقة واحدة لا يمكن دحضها: إسرائيل تلقت هزيمة مدوية. فحتى لو أسفرت الحرب الإسرائيلية على غزة -كما هو متوقع- عن مقتل الآلاف من المدنيين

العَين بِالعَين

العَين بِالعَين

يبحث المرء في بحر اليأس الطامي عن فسحة أمل، وفي زمن الهزائم العاصفة عن فُرجة نصر.. وقد فطر الله الناس على الحرية؛ فولدتْهم أمهاتهم أحرارا، وعلى نبذ الظّلم؛ فلا يقبل بالظّلم أحد إلا ما كان فاقدا الإحساس، جمادا لا قلب له، أو دابّة لا عقل لها، ولذا قال المُتلمّس الضبعي: ولن يـقـيم على خَسْـف يُـرادُ

“طوفان الأقصى”… يحطّم أساطير إسرائيل!

“طوفان الأقصى”… يحطّم أساطير إسرائيل!

روّجت إسرائيل لعدد من الأساطير التي تصورها على أنها الدولة الأقوى، وصاحبة الديمقراطية الوحيدة في الإقليم، ومحتكرة السلاح النووي في المنطقة؛ ولطالما مجَّدت تلك الأساطير براعة إسرائيل بالتصنيع العسكري والتكنولوجيا والأمن السيبراني، وبرامج التجسس والتنصت التي تسوِّقها وتصدرها لدول العالم… كل تلك الأساطير حطَّمتها عملية “طوفان الأقصى” وحوَّلتها إلى سراب، في عملية يشبهها البعض بـ”11

نظرة العرب للدين قبل الإسلام

نظرة العرب للدين قبل الإسلام

كانت عقيدة العرب قبل الإسلام تتسم بعدم الثبات، وليس لديها أيديولوجيا مستقرة وواضحة المعالم، وكانت عقيدة بدائية تنسجم مع حياتهم البعيدة عن التقدم والحضارة المادية؛ وكانت ديانتهم تميل إلى التشتت والتجزؤ، وذلك لأنه كان لكل قبيلة معبودها الخاص بها، وتتميز به عن غيرها، بل وتتفاخر. ولقد عرفت بلاد العرب التوحيد منذ النصف الأول من الألف

من يافا بدأ المشوار.. مذكرات شفيق الحوت

من يافا بدأ المشوار.. مذكرات شفيق الحوت

مع غروب شمس يوم الرابع والعشرين من شهر أبريل/نيسان عام 1948م، كانت يافا قد غابت تماما عن ناظر الشاب شفيق الحوت؛ ووصل قاربه إلى شواطئ لبنان بعدما أجبرته النكبة على مغادرة فلسطين.. كان رحيلا دائما بلا عودة، فقد عصفت به نكبة فلسطين وشعبها عام 1948م، فاستُلبت الأرض، واقتُلع الشعب، وتحوَّل المواطن لاجئا. في هذه الأجواء

يوم الوحدة الكندي

يوم الوحدة الكندي

بعد خروجي من صلاة الفجر في ميسيساغا، قررت الذهاب إلى محطة الوقود في طريقي إلى المنزل، فالوقود في الخزان على وشك النفاد، ومحطات البترول التي تعمل طوال اليوم والليلة، يوقِف بعضها آلة الدفع عبر المضخة لتأمين السلامة، وتجنباً للتعرض لعمليات عنف بدوافع السرقة أو غيرها، ولذا فقد اعتدتُ النزول إلى المحطة والدفع عند المحاسب. توجهت

إسرائيل.. أسئلة البقاء وأزمة الوجود

إسرائيل.. أسئلة البقاء وأزمة الوجود

موضوع الهجمات الأخيرة على غلاف غزة وعمق إسرائيل، ليس مرتبطا فقط بسؤال العقد الثامن، وفرضيته التي تقول إن اليهود لم تصمد لهم دولة أكثر من 80 عاما.. دعونا من لغة الأرقام وحديثها، ولندخل إلى تفاصيل التاريخ ومعطياته، فلغة الأرقام في الأمور التاريخية المتشابكة مع الأديان والفلسفات قد لا تحمل الكثير من الدلالات، بقدر ما تحمل

هل أتاكَ حديث الكتائب؟!

هل أتاكَ حديث الكتائب؟!

هل أتاكَ حديث الكتائب، العادياتِ ضَبْحًا، فالمورياتِ قَدْحًا، فالمُغِيرات صُبْحاً؟! هل أتاكَ حديثهم كيف أغاروا على المستوطنات، ونادوا فيهم نداءَ سيِّدهم يومَ خيبر: شاهتِ الوجوهُ أحفادَ القِردة والخنازير، إنَّا إذا نزلنا بساحِ قومٍ فساءَ صباحُ المنذَرِين؟! هل أتاكَ حديث اقتحامهم كيف جاسُوا خلال الديار لكأنّهم الصحابة يوم اليمامة! من مسافة صفر كانوا يقتلون جنودهم، ومن

تابع أيضاَ

Loading...