مقالة

أيها المكلوم من الكوارث!

أيها المكلوم من الكوارث!

ماذا عساها تفعل الكلمات أمام هول ما عشتَه من زلزلة الأرض واهتزاز البيت، ومن اجتياح الأمواج وفزع قلبك وصراخ أسرتك وأبنائك وبناتك من حولك؟ وماذا يمكن للأقوال أن تضمّد من جراح القلب الذي لوّعه موت الأحباب، أو فقدهم تحت الركام وتحت الردم دون قدرة على الوصول؟ أو ماذا يمكن القول في حضرة تشردك في العراء،

بروكست لا يموت!

بروكست لا يموت!

بين حزني على ما حلَّ بالمغرب إثر الزلزال، وما جرى في درنة الليبية وبعض القرى حولها كالبيضا بعد إعصار وفيضان، وما خلفه ذلك من ضحايا وخراب، وبين قول من يرى مصر محروسة، وأنه لو أتى عليها ما أتى على درنة فستحميها منشآت الدولة من بنية تحتية، بين هذا وذاك وجدت نفسي أنظر حولي لأرى العجب؛

كيف أصبح اليهود الشرقيون وقود التطرف الإسرائيلي؟

كيف أصبح اليهود الشرقيون وقود التطرف الإسرائيلي؟

بخلاف الانطباع الذي تكرس لدى قطاعات واسعة من الجمهور العربي، فإن اليهود الذين هاجروا من البلدان العربية والإسلامية، والذين يطلق عليهم “الشرقيون”، هم القطاع الأكثر تطرفا من بين القطاعات الإثنية التي تشكل المجتمع الإسرائيلي. ويتمظهر تطرف اليهود الشرقيين في اتجاهات تصويتهم في الانتخابات، وتبنّيهم المواقف الأكثر عنصرية تجاه العرب والفلسطينيين، ودورهم الفاعل في المشروع الاستيطاني

الانتظار

الانتظار

كان ذلك شتاء يوم ماطر، تفتحت فيه السحُب كأنها لم تبكِ منذ قرون، فانهملت انهمالا جعل صوت الماء المتدفق مرعبا أكثر من صوت الرعد؛ وكنت لا أزال طالبا في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية في كلية الهندسة، وقد ألهمني حَدْسي -الذي قليلا ما يخطئ- أنني اليوم سأظفر بما أريد على أحسن وجه ممكن.. كنت أتأبط كتاب

أسئلة الزلزال والإعصار

أسئلة الزلزال والإعصار

لا تزال فرق الإنقاذ في إقليم “الحوز” بالمغرب تنتشل جثامين الضحايا، ولا تزال عناصر النجدة في ليبيا تنتشل غرقى إعصار دنيال، الذي ضرب مدينة “درنة” الساحلية.. لا يمكن وصف ما حدث في ليبيا وفي المغرب لأنه أمر يفوق الوصف، سواء في توقيت الكارثة الليلي، أو في عدد الضحايا الذي صار بالآلاف، أو في حجم الخراب

الزلازل في ذاكرة الشعوب العربية

الزلازل في ذاكرة الشعوب العربية

ما زالت الجراح لم تبرأ في المغرب وليبيا جراء هذه الزلازل والهزات الأرضية المرعبة، والكوارث التي تجتاح الرقعة العربية؛ ويبقى العقل العربي المسلم في حيرة من تداخل التفسير العلمي والتفسير الديني لهذه الأحداث الجيولوجية المدمرة المرعبة، حيث يدفع كثير من الشرعيين بالتفسير إلى نطاق الآيات المنذرة والعلامات المحذرة، ومنها قوله تعالى: {وما نرسل بالآيات إلا

هكذا هي أخلاق الأنبياء

هكذا هي أخلاق الأنبياء

النبي الكريم -صلى الله عليه وسلم- لم يغضب لنفسه طيلة حياته، وذاك هو الرقي إلى قمة الأخلاق، ليس يقدر عليه أحد سوى محمد، صلى الله عليه وسلم، صاحب السيرة العطرة، المليئة بكثير من المواقف الحياتية التي لو واجهها أحد غيره -صلى الله عليه وسلم- لغضب لنفسه، ولو على الأقل في بعض تلكم المواقف، التي كان

الفقراء يدفعون ثمن الكوارث “الطبيعية”

الفقراء يدفعون ثمن الكوارث “الطبيعية”

حتى كتابة هذه السطور، وصل عدد ضحايا الإعصار في ليبيا إلى حوالي 5300 شخص لقوا مصرعهم، وما يزال أكثر من عشرة آلاف شخص في عداد المفقودين؛ وتشير بعض التوقعات إلى أن عدد الضحايا قد يتجاوز عشرين ألفا. في الوقت نفسه وصل عدد ضحايا الزلزال الذي ضرب المغرب الأسبوع الماضي إلى حوالي 2800 شخص، وأُصيب وشُرّد

موظَّفون!

موظَّفون!

في كتاب “أخبار القضاة” لمحمد بن خلف وكيع: قال معاذ بن معاذ القاضي لابنه: “أي بُنيَّ، امضِ بنا نجلس للناس”، أي نكون في مجلس القضاء، فنسمع للخصوم ونقضي بينهم. فقال له ابنه: يا أبتِ، هذا يوم مطير لا يجيء فيه الناس!. فقال له: يا بُنيَّ، امضِ بنا، فبِمَ نستحِلُّ أن نأخذ كل يوم كذا وكذا

من قطر إلى المغرب مروراً بليبيا.. الدوحة التي لا تزال تُثمر

من قطر إلى المغرب مروراً بليبيا.. الدوحة التي لا تزال تُثمر

يجري العرف الإنساني، حين تنزل النوازل، وتقع الكوارث الطبيعية، أن تتضافر الجهود، لإغاثة الملهوف، وإعانة المنكوب، ومد يد العون لمن انقطعت بهم السبل، ودارت عليهم الأيام؛ والدول في ذلك بين سابقة ومقتصدة بالمساعدات. وإذا ذُكرت قطر في هذا السياق، كانت هي السابقة، والمبادرة للقريب والبعيد، والقاصي والداني، دون تفرقة بين عرق ولون ودين، وكانت فزعتها

تابع أيضاَ

Loading...