مقالة
كيف تصبح مسلما “كيوتا”؟!
كن مائعا بلا عقيدة ولا موقف، كالطبل ضخم الجثة وفارغا من الداخل!. غلِّف الجبن برداء من الإنسانية، فهو لباس مطلوب هذه الأيام!. وقل إنك تؤمن بحرية التعبير حتى لو تطاولوا على نبيك ورسموه ساخرين، أو أحرقوا المصحف بعدما حصلوا على ترخيص، فهي بلادهم وهم أحرار.. أما في بلادنا فحاضِرْ بنا، وأخبرنا أن المسلم يجب أن
إنصاف لا مصالح | تقاسم لا استغلال
زيارة الرئيس أردوغان للسعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة لم يقتصر معناها على تطوير العلاقات مع الدول الثلاث، بل إنها كانت أيضا رسالة عالمية!. فعلى مدى قرون، نظرت الدول الغربية إلى باقي دول العالم، بدءا من تركيا والشرق ومرورا بالشرق الأوسط وأفريقيا، على ضوء مصالحها؛ وهي لم تتردد في فرض هيمنتها من أجل تلك المصالح. ولترى
في استعادة الدرس التربوي
التعليم تربية.. وحين نلفي أنفسنا ننزع عن الشيء قلبه النبوض، ونزرع -عوضا عن فؤاده- بطارية مشحونة بمفاهيم ومثل مهجنة، فكأنما كذبنا المدرك، وخلعنا على الماهية ما ينافرها. أصلت مسألة التعليم في بواكير التجربة الإنسانية، بما هي تحصيل ذهني يتوجه نحو تهذيب الطباع، وهكذا شاعت بين جنس البشر؛ وعندما جاء الإسلام، فقد وضع تعاليمه وشرائعه على
فاغنر | مرتزقة في خدمة (البوتينية)
في أواخر مارس من عام 2022 تمت تصفية ما يقرب من 300 شخص رميا بالرصاص، ودُفِنوا في مقابر جماعية، وذلك في قرية صغيرة تُدعي “مورا” تقع بالقرب من الساحل الغربي لمالي، وقد اتهمت هيومان رايتس ووتش الجيش المالي ومرتزقة ميليشيات “فاغنر” الروسية بالقيام بتلك المذبحة المروّعة؛ وقبل عامين تقريبا تقدّمت منظمات حقوقية دولية بدعوى قضائية
البسيوني منافحا عن اللغة العربية
الدكتور الشيخ عبد السلام البسيوني، علم ترفرف على رأسه بيارق العلم والمعرفة والاستنارة، وكثيرون في دولة قطر يعرفونه كـ”داعية” إسلامي وخطيب مفوه و”إمام جمعة”، ولكن ما قد لا يعرفونه عنه هو أنه متعدد المواهب؛ فهو شاعر وكاتب عمود صحفي مُجيد، وخطاط جهبذ، ورسام؛ وما هو أهم من كل ذلك أن للرجل أكثر من تسعين مؤلفا
بحيرة ضاعت وبحر مسجون!
أنفقنا صبانا وشبابنا نستمع إلى المطرب الرائع صاحب الصوت الجميل محمد قنديل، وهو يغني “بين شطين ومَيَّة عشقتكم عينيَّ.. ياغاليين عليَّ يا أهل اسكندريّة”. الأغنية كتبها الشاعر محمد علي أحمد، صاحب الأغاني الجميلة، مثل “على قد الشوق” لعبد الحليم و”إن كنت ناسي أفكرك” لهدى سلطان، وغير ذلك كثير رائع؛ وهو نفسه الذي كتب لمحمد قنديل
إسرائيل | عندما يجتمع حكم الأصولية والسلاح النووي
مطلع ثمانينيات القرن الماضي، صدرت دراسة عن وزارة الدفاع الأمريكية حذرت من إمكانية لجوء إسرائيل إلى استخدام السلاح النووي، في حال صعدت إلى الحكم فيها قوى اليمين الديني اليهودي المتطرف. لم تكن قوى اليمين المتطرف تحوز على نفوذ يذكر في ذلك الوقت؛ حيث كانت هذه القوى تعيش على هامش الحياة السياسية والاجتماعية في إسرائيل. لكن
مجد القلم
إنه الذي بلَّغ عن الله، المحفوظ بلا واسطة، فهو بهذا تقدّم جبريلَ، وإنه أول مخلوق حَظِي ليس بشرف الوجود فحسب، بل بشرف سماع الكلمة الأولى من الله، فأيُّ منزلة تلك التي تبوأها إذاً؟!. كان المتنبّي يهذي، أو لنقل إنه كان كسيرا، أو كان مأخوذا برهبة السيف حين قال في أُخريات حياته: حتى رجعتُ وأقلامي قوائلُ
الكويت وإيران | بين ألوية التصعيد ورايات التهدئة
عندما نتأمل في حالة العلاقات الكويتية الإيرانية نجدها لم تسر على وتيرة واحدة، فقد كانت تتراوح ما بين التقارب والتباعد، ورفع ألوية التصعيد والتهدئة، وكادت أن تصل في فترة من الفترات إلى التطرف في العلاقات. في بداية الستينات حصلت الكويت على استقلالها وسيادتها، واعترفت إيران بهذا الاستقلال وقامت بفتح سفارة لها في الكويت، فكانت أولى
المثقف وانكسار الثورة
لعلّ أوفى دروس الثورات العربية وأكثرها عمقا هو ما تعرضت له من الخيانات ومن الغدر، لا على أيدي أعدائها من حرس النظام القديم ورجالاته، بل الأقسى والأخطر هو ما تعرضت له من داخل الطيف الثوري نفسه، أو من تلك المكونات المحسوبة على الثورة. وليس مدار الحديث هنا اتهام هذا الطرف أو ذاك، أو تحميل المسؤولية










