مقالة
تأمَّلْ وتعلَّمْ!
يروي الإغريق في حكاياتهم الشعبية التي تدور على ألسنة الحيوانات: قرر أسد في طور الشيخوخة، بعد أن لم يعد قادرا على تأمين طعامه بنفسه، أن يلجأ إلى الخداع، فتمدد في كهفٍ زاعما المرض، وكلما جاء حيوان لزيارته كان يفترسه!. وحين اختفى كثير من الحيوانات أدرك الثعلب ما يجري، فذهب إلى زيارة الأسد ولكنه بقي على
الأمة التركية لم تنسَ خيانة منظمة غولن الإرهابية في 15 تموز
إن تصدي الأمة التركية لمحاولة انقلاب 15 تموز/يوليو، التي قام بها تنظيم فتح الله الإرهابي، أظهر للعالم أجمع أن القلب يمكن أن يكون أقوى من دبابة فولاذية؛ وأن طفلا في عامه الخامس عشر، ولم يصل سن الخدمة العسكرية، هو أكثر وطنية من إرهابي يحمل رتبة جنرال؛ وأن امرأة بلغت من العمر 75 عاماً أشجع من
الجند والمال | أسئلة الولاء والنظم المختلفة
قد يكون عجبا أن تستعين روسيا بشركة أمنية، وتسلحها وتدربها؛ وليس عجيبا أن تكون للدولة السودانية ميليشيا تفرض ما تزعم تلك الدولة أنه هيبتها. وليس أعجب بعد هذا كله من استمرار الاستقرار، وأن يبقى سيفان في غمد واحد. فالنظام العاجز عن حل مشكلاته، أو إيجاد مخارج لمسارات أعماله غير الرسمية، قد يتورط في إيجاد مؤسسات
القصص القرآني | خصائصه وظواهره
تحيط بالقصة القرآنية ظواهر فنية عديدة، لها حساب معلوم في الدراسة الفنية للقصة الحرة في عالم الفنون، ومن تلك الظواهر نستعرض في مقالتنا الآتي: أولا: تنوع طرائق العرض في قصص القرآن الكريم أربع طرائق مختلفة للابتداء في عرض القصة: الأولى: يُذكر ملخصٌ للقصة يسبقها، ثمّ يأتي التفصيل بعد ذلك، من بدئها إلى نهايتها، ومثال ذلك
غرب المتوسط | هل تُستهدف جغرافيته السياسية؟
يذهب كثيرون إلى استخدام عبارات أنيقة مركّبة من مفهومين وبين لغتين مثل “الجيو-سياسي” و”الجيو-بولتيكي”؛ لكن كُنْه المفاهيم والنظريات ينبغي أن ينساب إلى الإدراك بلغة بسيطة مباشرة تعكس تأصيلا لغويا وتبيئةً دلالية لها. لذلك أتمسك بأن اللغة العربية ليست عاجزة عن مواكبة تطور الفكر ومستجدات البحث العلمي، حتى في الشؤون الدولية. وعبارة “الجغرافيا السياسية” بفضل يُسرها
لماذا لن تنسحب أميركا من المنطقة؟
قبل أسابيع أعلنت وزارة الدفاع الأميركية عن خطة لسحب بعضٍ من طائراتها المقاتلة الحديثة من منطقة الشرق الأوسط، لتستبدل بها أخرى قديمة وأقل كفاءة تعرف باسم طائرات A-10، وهي من جيل قديم لطائرات مقاتلة بدأ إنتاجه أوائل السبعينات من القرن الماضي، ولا تقارَن قدراته القتالية بالأجيال الحديثة من الطائرات المقاتلة. قد يبدو الخبر عاديا، فالولايات
النخب العلمانية المثقفة حين تفقد بوصلتها
لا شك بأنك قرأت وسمعت وشاهدت دعوات من هنا وهناك لمثقفين أو لمن يسمون أنفسهم "النخبة" في العالم العربي، من تلك الثلة التي تنادي بالعلمانية كمنهج حياة...
احتجاجات فرنسا
تمثل الاحتجاجات القوية التي تشهدها فرنسا أهم حدث أوروبي على الإطلاق اليوم، خاصة مع توسع الاحتجاجات إلى دول أوروبية مجاورة مثل بلجيكا وسويسرا؛ وهذه ليست المرة الأولى التي تعرف فيها باريس احتجاجات اجتماعية بهذا العنف أو بهذه الخصائص، لكن السياق الأوروبي والفرنسي حول مستقبل الهجرة والمهاجرين، وصعود أطروحات اليمين المتطرف على الساحة الأوروبية، يمثلان عناصر
لا تعيِّروا لغةً تستعير وتُعِير
أستاء كثيرا عندما أسمع بعض شبابنا أثناء تحدثهم بالعربية، يستخدمون مفردات لغات أوربية، لها في العربية ما يقابلها؛ وصحيح أن جميع اللغات الحية تؤثر في غيرها وتتأثر، لكن ذلك يكون ضمن ضوابط تقتضيها الحاجة وتحكمها قواعد سليمة، وعندها لن يعيب لغة ما أن تستعير من لغة أخرى مفردات وتُخضِعها الى قواعد صرفها. بالمقابل، فإن اللغات
العربي ومأزقه القيمي اليوم
عُرفت عن العرب قيمٌ وخصالٌ غابت عن كثير من أقوام هذه البسيطة ممن حولهم، وكانت هذه القيم والخصال هي رأس مال هذا العربي، تميزه عن غيره وتحميه، ويحتمي بها من هجير ووحشية ظروفه القاسية المحيطة به، بل وتغلَّب بهذه القيم على كل ما حوله، وفي مقدمة ذلك هجير صحرائه القاحلة من كل شيء إلا من










