مقالة

دون مدونة.. وجرد من “العلامة الزرقاء”.. ما لنا وللعلمانية؟!

دون مدونة.. وجرد من “العلامة الزرقاء”.. ما لنا وللعلمانية؟!

لا شيء عندي أصعب من الكتابة لمنبر لأول مرة، وذلك رغم أن كتابتي لمقالات الرأي طالت عمري الصحفي إلا قليلا؛ وسوف أحتفل في يونيو المقبل بمشيئة الله تعالى بمرور 36 عاما على عملي في بلاط صاحبة الجلالة، وقد كتبت المقال الأسبوعي، والزاوية اليومية، وتجاوزنا -بحكم الممارسة- مصاعب الولادة المتعسرة عند الكتابة! فقد جرت العادة، أنني

الجريمة والعقاب

الجريمة والعقاب

مكنت وسائل التواصل الاجتماعي، ومختلف الوسائط البصرية اليوم؛ من الوقوف على حقيقة تفشي الجريمة بشكل مرعب داخل المجتمعات العربية المسلمة بشكل خاص. وقد صارت الجريمة تُنقل أحيانا بالصوت والصورة، ويشاهدها الملايين عبر العالم، وخاصة منها الجرائم الجنائية من قتل وعنف واغتيالات وخطف وتنكيل. وصحيح أن هذه الجرائم منتشرة في كل دول العالم، ولا يكاد يخلو

تدوين العرب.. رحلة ممتدة عبر الزمان

تدوين العرب.. رحلة ممتدة عبر الزمان

اتسم الإنسان العربي بنزعة تواصلية لا تخفى وقد ضربت بجذورها في القدم، ولعل من أبلغ مظاهرها ما وقع لجذيمة الأبرش في العصر الجاهلي، وما يتعلق بقصة تسميته بنديم الفرقدين، فقد انقطع عن التواصل العام مع المجتمع وفضل أن يبقى لوحده ضاربا في مناكب الأرض ولكنه في غمرة هذه الوحدة لم يستطع أن يقتنع وجدانيا بالانفراد

الأيام

الأيام

هي أيام ليست كالأيام! الأيام العادية نسميها أياما، لكن هذه ليست أبدا كذلك. إنها رحلة طويلة من الصبر والمعاناة، من قرية صغيرة وكُتَّاب في أقاصي الصعيد جنوب مصر إلى وزير التعليم ورائد الثقافة والفكر، وبينهم جامعة السوربون، وسعي دائم إلى اكتساب المعرفة والاجتهاد فيها. إنها سيرة رجل أعمى، كفيف البصر، لكنه كما قال نزار قباني

مروي.. المبتدأ والخبر في أزمات السودان وتاريخه

مروي.. المبتدأ والخبر في أزمات السودان وتاريخه

“مروي” مدينة أدخلتها الأحداث للإعلام، بعد أن لم يكن اسمها معروفا لكثيرين خارج السودان، لكنها تختصر تلاقي التاريخ بالحاضر، بين قاعدتها الجوية وأهراماتها؛ فقد انطلقت الأحداث الأخيرة من قاعدتها الجوية، أما أهراماتها فتخبرك أن مروي كانت عاصمة مملكة نوبية وثنية امتدت في القرون الأخيرة قبل الميلاد، وانتهت في القرن الرابع الميلادي عندما غزاها عيزانا، ملك

الشباب العربي وبوابة التاريخ

الشباب العربي وبوابة التاريخ

يقال: “من لا تاريخ له لا حاضر له”، فالتاريخ دوما هو الحافز الدافع والمحرك للوجود الإنساني ليتقدم ويُحرز شيئا، ولا أدل على ذلك التحرك مما نراه من تلهف الشباب العربي المسلم في زماننا إلى التعرف على حكاية الحضارة العربية الإسلامية، التي ما زال العرب والمسلمين حتى اليوم يطمحون لإعادة أمجادها التي سطرها أجدادهم في شتى

عدم القراءة والأمية المعرفية

عدم القراءة والأمية المعرفية

كلما استنجدت بأحد عيالي كي يعالج ما أحسبه عطلا في هاتفي، لمحت في وجهه نظرات الشماتة والرثاء، وقد يقول وقد انفرج فمه بابتسامة بلاستيكية: ليزول العطل، اشحنه بالكهرباء. والشاهد هو أن جيل الشباب الحالي مزهو بثقافته الإلكترونية، وقد يكون الواحد منهم عاجزا عن الحصول على أكثر من خمسة من عشرين في اختبار التعبير (الإنشاء)، ولكنه

مصر المطلوبة

مصر المطلوبة

فارق كبير بين زمن كنت فيه من أجل الحصول على معلومة، تقرأ كتبا أو صحفا أو تستمع لنشرات الإذاعة؛ وزمن تنهال عليك فيه الأخبار من السوشيال ميديا فلا تتوقف.. فارق كبير بين زمن كنت تجلس فيه إلى المقهي بين أصدقائك، ومهما طال النقاش لا ينتهي بالخلاف، فالصداقة محبة ورضا؛ وزمن فيه مقهى مفتوح لآلاف من

طبائع الاستبداد.. الداء والدواء وبينهما الأمة

طبائع الاستبداد.. الداء والدواء وبينهما الأمة

ما الذي يعيد قارئا لقراءة كتاب سبق أن قرأه؟ هناك كتب تحظى بجاذبية تقاوم بها فكرة الانتهاء، لتصعد بقارئها الى فِكَر أخرى، بزمانه ومكانه دائما! بالنسبة لي، يعد كتاب “طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد” لمؤلفه عبد الرحمن الكواكبي (1855م ــ 1902م) واحدا من الكتب القليلة التي قرأتها أكثر من مرة، وربما لا أبالغ إن قلت إنه

مناظرة خليل الله إبراهيم (عليه السلام) مع أئمة الإلحاد وعبدة الطبيعة

مناظرة خليل الله إبراهيم (عليه السلام) مع أئمة الإلحاد وعبدة الطبيعة

من القصص التي خلد القرآن الكريم ذكرها، حوار إبراهيم عليه السلام مع قومه من عبدة الأوثان والكواكب؛ إذ بينت آيات كريمات من سورة الأنعام، كيف ناظر إبراهيم قومه وجادلهم؛ ليبين لهم بطلان ما كانوا عليه من تقديس للنجوم وعبادة لها، بسبب اعتقادهم أنها آلهة تؤثر في الحوادث الحاصلة في الأرض، وعرف عن إبراهيم -عليه السلام-

تابع أيضاَ

Loading...