تاريخ القراءة وسيرة مجانين الكتب

بواسطة | يوليو 6, 2024

بواسطة | يوليو 6, 2024

تاريخ القراءة وسيرة مجانين الكتب

من الكتب التي بَهَرتني في بدايات دخولي عالم القراءة كتاب “تاريخ القراءة”، للمؤلف الأرجنتيني ألبرتو مانغويل؛ دلَّني عليه صديقي يوسف عبد الجليل، وقرأته أكثر من مرة، وصوَّرت نسخةً غير شرعية منه في مكتبة كانت تطبع الكتب في طنطا.

وقد عُدت إليه مؤخرًا وأنا أفكر في سر جماله، والسبب في ظني أنه قدَّم سيرة قراءة لألبرتو مانغويل ممزوجة بتاريخ هذه الهواية، وليس هذا بمُستغرَب من رجل قرأ نصوصًا أدبية على خورخي لويس بورخيس، إذ كان يحتاج إلى مَن يقرأ له بسبب العَمَى، ولبورخيس مقولةٌ جميلة: “لطالما تخيَّل الناس الفردوس حديقة، وتخيلت أنا الفردوس مكتبة”.

أمدَّني كتاب “تاريخ القراءة” بمعرفة جذور وَلَعي بالكتب، عبر قصص كثيرة منوعة من قصص عشاق القراءة.. كنت في طنطا أتطلع إلى محبي الكتب هؤلاء، أسير في شارع “طه الحكيم” باحثًا عن الكتب القديمة بأسعار زهيدة، وأزور مكتبات الأصدقاء، وأستعير منهم العناوين التي لم أكن أقوى على شرائها حينها. وأذهب إلى مكتبة البلدية في شارع البحر، وأستعير كثيرًا من العناوين من مكتبة كلية الآداب، فقد كان جوعي للكتب لا ينتهي، ولعله كان تعويضًا عن نظامٍ تعليميٍّ ضعيف.

وقعت على كتاب ألبرتو مانغويل، وأشعرني أنني شخص طبيعي في هذه الغواية، وأن لديَّ أسلافًا قدماء من عشاق حروف الكلمة المطبوعة.

القراءة على السرير

يحكي لنا ألبرتو مانغويل عن القراءة على السرير وهو طفل، فقد كان الكتاب يشبه المسكن الذي يستطيع الرجوع إليه ليلةً بعد ليلةٍ، تحت أي سماء كانت، لم يكن يوجد مَن يستدعيه أو يطلب منه أمرًا، فجسده كان لا يحتاج إلى شيء، كان يتمدَّد بلا حراك تحت الغطاء، وكل ما يقع من حوادث كان يحدث داخل الكتاب.. وأنا بدوري كنت أسحب كتابًا أو عدة كتب من المكتبة وأضعها بجانبي على السرير، أجعلها للتصفح، وأحيانًا يكون كتابًا جادًّا ويحتاج إلى تركيز، وكتابًا للتسلية والتخفُّف من متاعب اليوم، ومعي قلمٌ لكتابة الهوامش.

يحكي عبد الفتاح كيليطو أنه يحب القراءة في الفراش، وهي عادة مكتسبة منذ الطفولة، كان يرقد في غرفة جدته على أريكة موضوعة أسفل سريرها، في هذا الظرف جذب انتباه كيليطو كتاب موضوع بالقرب منه.. “ألف ليلة وليلة”، طبعة بيروت، المسمّاة أيضًا بـ”الكاثوليكية”.

ماذا كان يصنع هذا الكتاب في بيت لا يهتمُّ فيه أحد بالأدب؟ مَن الذي جعله قريبا من أريكة كيليطو وفي متناول يده؟ الظاهر أنَّ إحدى الزائرات قد نسيته ولم ترجع لاسترداده، لذا ظلَّ قرب فراش كيليطو طوال نقاهته، كان يجهل ذاك الوقت أن الفقرات الجنسية قد استُبعدت منه بعناية، لكن لم ينلْ ذلك من قوّة الحكايات، وظلّ جانبُها الفاضح كاملًا، وإلا لماذا انتابه شعورٌ مُبهم بأنه لا ينبغي له أن يقرأه؟ إذا ما دخل شخص إلى الغرفة، أخفاه كاتبنا تحت الأغطية، لا سيّما إذا كان الداخل هو والده.

هكذا كان كيليطو يقرأ الأدب، تحت شارة المرض والإثم. وكان ذلك هو الكتاب الأوّل الذي حاول قراءته، كان يقرأ في الفراش، على ضوء النهار، نقيض شهرزاد التي تروي في الليل وتسكت في الصباح، والحال أن كيليطو بقدر ما كان يقرأ ويمضي الوقت، تتحسَّن حالته، وعندما بلغ الصفحة الأخيرة شُفي تمامًا، وكأن للأدب فضيلة علاجية، فإن لم يكن يشفي أمراض البدن، فهو يسكِّن آلام النفس، وهذا له علاقة بما قاله الروائي أورهان باموق عن قدرة الأدب على العلاج؛ فلكي يشعر باموق بالسعادة، لا بد أن يتناول جرعته اليومية من الأدب، وبهذا لا يختلف عن المريض الذي لا بد أن يتناول ملعقة الدواء كل يوم.

تاريخ القراءة

“يعتقد كل وَلوعٍ بالكتب أن الكتب تفسر الحياة”، كما قال مانغويل، ولعل هذا يفسر حالة تعلُّق القرَّاء بالكتب، ولكل شخص مزاج في العالم يقول الناس عنه “الكِيف”، بعضهم يحب التدخين أو يتفنن في اختيار نوع السيجار، أو يلاحق المطاعم في البلاد المختلفة، ويقتني الساعات، أو يكون مجنون أخبار سياسية، أو يشتري السيارات، أو يذهب خلف فريقه المفضل إلى المباريات.وصنف آخر يكون مزاجه في الطبعات القديمة والأوراق الصفراء، وكلمات حكماء الدهر وعلوم الأوائل وفنون الأدباء وصفحات الكتب، يمارس سياحة عجيبة في العقول، فهو مُسافر أبديّ في النصوص الخالدة، مولع بالحُسن ليست له إلا لذة النظر في سُود الصحائف.

تفسير القراءة

يفسر مانغويل سحر القراءة بقوله: إن الانغماس في القراءة هو فعل مميز للقارئ ونافٍ للمُراقب، وذلك ناجم ربما عن أن منظر الفرد المنعزل في مقعدٍ برُكن قصيٍّ، الذاهل عن تذمر الكون وفوضاه، يُوحي بحصانة واعتكافٍ لا يمكن اختراقهما، حصانة تنطلق فيها عين القارئ بأنانية، وتسمح له بممارسة أكثر الأفعال سريّة، لذلك كانت عبارة والدة ألبرتو مانغويل وهي تقول له: “اخرج إلى الهواء الطلق وعِش!”.كانت تلك العبارة تلاحق مانغويل كلما رأته منعزلًا يقرأ، كما لو أن نشاطه الصامت يتعارض مع مفهومها لما يعنيه كون المرء حيًّا، ففي طيش فتوة مانغويل، حين كان أصدقاؤه يحلمون بمآثر بطولية في حقول الهندسة والقانون، والمال والسياسة، كان حلمه أن يصبح أمين مكتبة، لكن الكسل والولع الذي لا يُكبح بالسفر قررا شيئًا آخر.

فن سرد القصص

يحكي ألبرتو مانغويل عن فن القراءة على الآخرين، ويحكي عن تجربته وهو طفل صغير، إذ كان يستلقي على الوسائد المتراكمة، على الأغلب في المساء، لأن الربو كان يُلزمه الفراش، ويستمع إلى ممرضته تتلو عليه الحكايات الخرافية المرعبة للأخوين غريم، كان صوتها يخدر مانغويل أحيانًا ويجعله شديد الانفعال أحيانًا أخرى، وكان يحثها على الاستعجال في القراءة، على عكس ما كان المؤلف ينوي، من أجل الاطلاع على نهاية القصة، لكنه على الأغلب كان يتلذَّذ بسحر الكلمات التي كانت تأخذه إلى عالم بعيد، روحًا وجسدًا.. إلى درجة أنه كان يشعر فعلًا وكأنه يحلِّق باتجاه ذلك المكان القصي الذي كان ينتظره في نهاية الحكاية. بعد ذلك بفترة طويلة جدًّا قرر مع صديقة له قراءة كتاب “أسطورة الذهب” خلال فترة العطلة الصيفية، أحدهما يقرأ على الآخر، ما أعاد إلى قلبه من جديد سرور الاستماع.. لم يكن مانغويل يعرف أن فن تلاوة النصوص يعود إلى تاريخ مليء بالتقلبات مثل تاريخ القراءة على الآخرين بالمستعمرات الإسبانية في كوبا.

القراءة على الآخرين في مصانع السيجار في كوبا

يحكي مانغويل أحد مظاهر فن القراءة على الآخرين في مصانع السيجار بالمستعمرات الإسبانية في كوبا، وكيف منعت إسبانيا بالقوة هذا الأمر، فقد كان ثمة شخص يجلس ليقرأ على العمال الأخبار التي كانت تصل يوميًّا بالقوارب من هافانا، ومن الظهيرة حتى الثالثة بعد الظهر كان يقرأ في إحدى الروايات؛ علمًا أن المستمعين كانوا ينتظرون منه تقليد أصوات أبطال الرواية كما يفعل الممثلون. وكان بعض العمال، الذين أمضوا سنوات عديدة في العمل، يحفظون عن ظهر قلب مقاطع طويلة من الشعر والنثر، وكان أحد العمال يستطيع تلاوة تأملات ماركوس أوريليوس كاملة عن ظهر قلب.

اكتشف العمال أن الاستماع إلى القراءة كان يُعينهم على تحمُّل العمل الروتيني البغيض البليد، المتمثل في لف أوراق التبغ داكنة اللون طيبة الرائحة، متيحًا لهم المجال للاشتراك في مغامرات أبطال الروايات، ومانحًا إياهم فِكَرًا يتداولونها في رؤوسهم ويحولونها إلى فِكَر خاصة بهم. كان العمال يفضلون بعض الكتب على غيرها، مثل رواية “كونت دي مونت كريستو” لألكسندر دوما، فقد حصل الكتاب على شعبية كبيرة، لدرجة أن مجموعة من العمال بعثت برسالة إلى المؤلف قبل وفاته بفترة قصيرة عام 1870م يرجونه السماح لهم بإطلاق اسم بطل الرواية على أحد أصناف السجائر، ووافق دوما على الطلب.

سِير غربية وعربية للقراءة

في الفترة الأخيرة صدر عديد من سِير القراء الغربيين مثل “الكتب في حياتي” للروائي كولن ولسون، وبالعنوان نفسه كتاب للروائي هنري ميلر، ومع إغراء العنوان سارعتُ لمطالعة هذا النوع من الكتب، ومعه كتاب “اعترافات بائع كتب”، الذي يحكي كواليس مهنة بيع الكتب، لكن لم تعجبني هذه الكتب الغربية عند حديثها عن الكتب، فالقراءة بِنْت البيئة الثقافية التي ينتمي لها الكاتب، لذلك أشعر بالغربة من العناوين البعيدة عن اهتماماتي ومجالاتي الثقافية، وتصبح ترشيحات الكاتب الغربي بلا كثير من الفائدة للقارئ العربي، وتظل هذه الكتب، التي تتحدث عن القراءة، بلا طعم، لأنها تحكي عن عناوين كتب وقصص مؤلفين غير معروفين في الثقافة العربية، وكثير من كتبهم لم يُترجم إلى العربية.

لكني استمتعت بتجارب سِير القراء العرب مثل كتاب “أنا والكتب” لطريف الخالدي، الذي تناول تجربته مع القراءة والكتب، وكانت كتابته فيها متعة وقرب من القارئ العربي، فلقد صرف طريف من العمر مع الكتب زمنًا أطول بكثير من ذاك الذي صرفه مع الناس، ولربما كان السببُ أنه وجد في الكتب نوعًا من السلوى، لم يجدها عند معظم الناس، فقلَّ بذلك عدد الأصدقاء وازداد عدد الكتب التي صادقها.

وقد اعترف طريف في مقدمة كتابه بأنَّ الوحي المباشر لهذه الذكريات جاء من كتب عدَّة، آخرُها كتاب صدر عام 2014م للناقد والأكاديمي البريطاني جون كاري بعنوان “البروفسور غير المتوقَّع: سيرة في أكسفورد”، يسرد فيه مؤلِّفُه حياتَه الأدبية، ويأتي فيه على الكتب التي تركت تأثيرها في خياله وعقله.. هنا علَّق الدكتور عبد الله الأسمري على ترجمة عنوان الكتاب بأن “الأفضل أن تكون أستاذًا بالمصادفة”.

المهم، راقت لطريف فكرة الكتاب الذي أهدته إيَّاه ابنته، وهي أيضًا أستاذة جامعية، وشجَّعته على السير على خطاه، فوجد طريف أنّ الإنسان الذي يمضي جُلَّ حياته في البحث والتعليم والكتابة الأكاديمية يكون في الغالب على هامش الحياة العامة والأحداث الجسام، فإذا كان ثمة فائدة تُرجى من تجارب حياةٍ منعزلة كهذه، فهي تكمن في استعراض ما مرَّ بذاك الإنسان من الكتب والنظريات التي شغلته عبر السنين. أمَّا ذكرياته الأخرى فهي قد لا تهمُّ سوى الأولاد والأحفاد وبعض الأصدقاء المقربين، هذا إذا اهتمُّوا بها أصلًا.

ومن الكُتب التي طُبعت مؤخرًا وتحكي عن عالم القراءة والكتب “العمر الذاهب” لإبراهيم عبد القادر المازني، الذي جمعه الدكتور عبد الرحمن قائد، له جزيل الشكر، إذ يقول لنا في مقدمته: “قد فُتن بنو قومنا بمشاهير قراء الغرب والمولعين منهم بالكتب، حتى كأن الله لم يخلق سواهم من القراء إنسانًا، فعسى أن يعرف أولئك أن في بني عمهم رماحًا وأقلامًا، ويعلموا أنهم أعشق للمداد، وأهيم بالعلم، وأسبق إلى الحرف، وأحرص الناس على الكتاب”.

ويظهر في كتاب “العمر الذاهب” انكباب المازني على الكتب، كأن عالمه من ورق، وسعيه الدائم إلى الاطلاع، وتعمقه كان في دراسة الأدب العربي القديم.

لذلك أتمنى زيادة شهادات المؤلفين العرب عن غواية القراءة والكتابة، فالكتب من هذا النوع أستفيد منها أكثر من الكتب المترجمة عن القراءة عند الأجانب، مثل كتاب “أنا والكتب” لبلال فضل، وكتاب “ضد المكتبة” لخليل صويلح، وتعليقات عزت القمحاوي على الكتب في “كتاب الغواية” وكتابه “الأيك”، وكتاب جلال أمين “كتب لها تاريخ”، وغيرها.

وصف الكتب

‏أختم بوصف الكتب، الذي ذكره ريتشارد ويتلوك، وهو محب للكتب من القرن السابع عشر، وترجمه الدكتور ماهر شفيق فريد: “الكتب خير ما في الحياة، فتكريس الحياة لها يتضمن من الأجر أكثر مما تتضمنه كل شؤون الحياة الأخرى الزاخرة بالشواغل، إنها مستشارون بلا أجر، وبلا رعاة يعمدون إلى التأجيل، سهلة المأخذ، سريعة في تلطف، لا ترفض عميلًا..‏ احصِ كُتبك في باب جرْد الجواهر، إنها خير أصدقاء لمن يريد الصحبة، مستشار عند الشك، معزّون عند كساد الحال. إنها مستقبل الزمن وسفينة المسافر أو جواده، وخير تسلية للرجل المشغول، ومُسكِّن التعب للكسول، وخير كاهن للذهن، حديقة الطبيعة، وأرض بذار للخلود، إن الزمن الذي ينقضي بلا حاجة فيها يُستهلك.. إنها – أي الكتب- قربان الروح الأخير، وليست الكتب مجرد عناوين على أضرحة مؤلفيها، وإنما هي قبريات تحفظ ذكراهم، سواء كانوا طيبين أم أردياء، تعيش أكثر من الأهرامات قصيرة العمر، أو أكوام الأضرحة الحجرية”.. والوصف من كتاب “مختارات من النقد الأنجلو-أمريكي الحديث”.

وفي خطاب انضمام الأستاذ محمود محمد شاكر إلى مجمع اللغة العربية، ‏وصف الأستاذ شاكر الكتب بأنها ‏”رجال صموت لا ينطقون، إلى أن أمد يدي إلى أحدهم ضارعًا مستميحًا، أسأله أن يتفضل عليَّ بشيء من معروف يُزيل شكي، أو يرد عني حيرتي أو يُحيي مواتًا في نفسي أو يرفع غشاوة غطت على بصري، أو يجلو صدأً ران على بصيرتي، وأجاذبه أطراف الأحاديث، حتى إذا بلغ مني الجهد، طويته، ورددته إلى تابوته، وإلى صمته محفوفًا بالتكريم والشكر، وكلانا في خلال ذلك وادعٌ مطمئن، فلا هو يملك بحسن سجيته أن يعنف بي، ولا أنا أرضى لكرامته عليَّ أن أعنف به، عاشرتهم جميعًا، وكلانا راضٍ عن أخيه، والأمر بيني وبينهم سهوٌ، رهو رخاء، وأنا أقصدهم وأعتفيهم، لأني أنا الفقير إليهم. لقد ألفت ذلك أكثر من أربعين سنة، أن أعيش وحيدًا معتزلًا هادئًا”.

0 تعليق

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا على حساباتنا

مقالات أخرى

أنس بن مالك.. المحدّث العظيم والخادم الأمين

أنس بن مالك.. المحدّث العظيم والخادم الأمين

الإمام، المفتي، المقرئ، المحدث، راوية الإسلام، أبو حمزة الأنصاري الخزرجي النجاري المدني، خادم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وقرابته من النساء، وتلميذه، وتبعه، وآخر أصحابه موتا، رضي الله عنه وأرضاه. أولاً- اسمه ونسبه ومولده:  أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد...

قراءة المزيد
أبو عبيدة وصناعة القدوات والمشاهير

أبو عبيدة وصناعة القدوات والمشاهير

في زمن وسائل التواصل الاجتماعي، حيث انتشار المعلومة وسرعتها، ظهرت موجة مصاحبة لها هي ما تسمى بالمشاهير، بغض النظر عن المحتوى المقدم من لدنهم، وإن كان غالبه غث لا يسمن ولا يغني من جوع، بل يزيد المتابع أو المقتدي بهم تشتتاً فكرياً وخواء روحياً وغير ذلك من سلبيات لا...

قراءة المزيد
الحيوانات البشرية

الحيوانات البشرية

سبحان الله!. في الوقت الذي يقول فيه وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت إن المنظومة الأمنية الإسرائيلية مصممة على محاسبة من سماهم "الحيوانات البشرية"، التي عملت ضد الإسرائيليين، يكشف موقع إسرائيلي اعترافات عدد من جنود الاحتلال بتفاصيل مفزعة عن انتهاكات الجيش في مناطق...

قراءة المزيد
Loading...